1498

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَمَات الْأَمِير برلغي الصَّغِير قريب السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور قلاوون. قدم إِلَى الْقَاهِرَة صُحْبَة القازانية سنة أَربع وَسَبْعمائة فأنعم عَلَيْهِ بإمرة وَتزَوج ابْنة الْأَمِير بيبرس الجاشنكير قبل سلطنته وَعمل لَهُ مُهِمّ عَظِيم أشعل فِيهِ ثَلَاثَة آلَاف شمعة. ثمَّ قبض عَلَيْهِ بعد زَوَال المظفر بيبرس وامتحن وَحبس عشْرين سنة. ثمَّ أفرج عَنهُ وأنعم عَلَيْهِ بتقدمة ألف فَمَاتَ بعد أَيَّام. وَمَات الْأَمِير بلبان الْحُسَيْنِي أَمِير جاندار وَهُوَ من المماليك المنصورية قلاوون وَقد أناف على الثَّمَانِينَ. وَمَات الْأَمِير بكتوت الفرماني أحد المماليك المنصورية قلاوون وَكَانَ أحد الْأُمَرَاء البرجية ثمَّ ولي شدّ الدَّوَاوِين بِدِمَشْق وَحبس ثمَّ أنعم عَلَيْهِ بطبلخاناه فِي ديار مُضر وَكَانَت بِهِ حدبة فَاحِشَة وولع بتتبع المطالب وَعمل الكيميا. وَمَات الْأَمِير تمربغا الْعقيلِيّ نَائِب الكرك فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَكَانَ مشكور السِّيرَة وَتُوفِّي كَمَال الدّين جَعْفَر بن ثَعْلَب بن جَعْفَر بن عَليّ الإدفوي الْفَقِيه الشَّافِعِي الأديب الْفَاضِل لَهُ كتاب الطالع السعيد فِي تَارِيخ الصَّعِيد وَغَيره وشعره جيد. وَمَات الْأَمِير وداد بن الشَّيْبَانِيّ متولى إِيَاس وَكَانَ مشكور السِّيرَة. وَمَات الْأَمِير سنقر الرُّومِي الْمُسْتَأْمن. قدم رَسُولا من الفرنج فِي الْأَيَّام الناصرية مُحَمَّد قلاوون فَأسلم وأنعم عَلَيْهِ بإمرة عشرَة. ثمَّ اخْتصَّ بالصالح إِسْمَاعِيل وأخيه شعْبَان الْكَامِل واتهم بِأَنَّهُ ركب لَهما السمُوم فَقبض عَلَيْهِ بعد انْقِضَاء أَيَّام المظفر حاجي وَنفي. ثمَّ أحضر وأنعم عَلَيْهِ بإمرة. وَمَات الْأَمِير نَاصِر الدّين خَليفَة وَزِير الْبِلَاد القانية عَليّ شاه فِي سادس عشرى جُمَادَى الأولى بِدِمَشْق وَكَانَ قد قدم من بِلَاد الْمشرق وَأعْطِي إقطاعًا. وَتُوفِّي نجم الدّين سعيد بن عبد الله الدهلي بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ

4 / 95