1096

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

ثَلَاث عشرَة سنة وَفرق إقطاعه بَين جمَاعَة: فكمل مِنْهُ للامير طرغاي الجاشنكير تقدمة ألف. وأنعم مِنْهُ على صَلَاح الدّين يُوسُف بن الأسعد بِنَاحِيَة جوجر وَاسْتقر شاد الدَّوَاوِين وأنعم مِنْهُ على الْأَمِير قوصون بمنية زفتا وَكَانَ بكتمر هَذَا من جملَة مماليك الْأَمِير حسام الدّين طرنطاي نَائِب السلطنة المنصورية قلاوون أَخذه فِي سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة فِيمَا أَخذ من مماليك السُّلْطَان غياث الدّين كيخسرو متملك الرّوم عِنْدَمَا دخل الظَّاهِر بيبرس إِلَى مَدِينَة قصرية الرّوم وَاسْتولى عَلَيْهَا فَصَارَ بكتمر إِلَى طرنطاي وَهُوَ حِينَئِذٍ مَمْلُوك الْأَمِير سيف الدّين قلاوون فرباه وَأعْتقهُ فَلَمَّا قتل طرنطاي صَار بكتمر إِلَى الْأَشْرَاف خَلِيل بن قلاوون فرتبه فِي جملَة الأوشاقية بالإصطبل السلطاني ثمَّ نَقله الْمَنْصُور لاجين وَعَمله أَمِير أخور صَغِيرا ثمَّ أنعم عَلَيْهِ بإمرة عشرَة بعد وَفَاة الفاخري ومازال بكتمر يترقى حَتَّى ولي الوزارة والحجوبية ونيابة غَزَّة ونيابة صفد فِي الْأَيَّام الناصرية وَإِلَيْهِ تنْسب مدرسة الْحَاجِب وَدَار

3 / 122