1092

La marche pour comprendre les états des rois

السلوك لمعرفة دول الملوك

Enquêteur

محمد عبد القادر عطا

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ - ١٩٩٧م

Lieu d'édition

لبنان/ بيروت

وَفِيه رسم بِخُرُوج عَليّ وَفرج وَلَدي قراسنقر فسارا إِلَى دمشق وقدماها فِي ثَالِث ربيع الآخر. وَفِي خَامِس ربيع الآخر: اسْتَقر صَلَاح الدّين يُوسُف بن دَاوُد بن قبجق شاد الدَّوَاوِين ثمَّ عزل فِي سادس عشر شعْبَان وَاسْتقر فِي ولَايَة الجيزة عوضا عَن بلبان الحسني. وَنقل بلبان إِلَى ولَايَة دمياط عوضا عَن الكركي. وَفِي يَوْم الْإِثْنَيْنِ سَابِع عشر جُمَادَى الأولى: رسم بردم الْجب الَّذِي بقلعة الْجَبَل لما بلغ السُّلْطَان أَنه شنيع المنظر شَدِيد الظلمَة كثير الوطاويط كره الرَّائِحَة وَأَنه يمر بالمحابيس فِيهِ شَدَائِد عَظِيمَة فردم وَعمر فَوْقه طباق للمماليك وَكَانَ عمل هَذَا الْجب فِي سنة احدى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة فِي الْأَيَّام المنصورية قلاوون. وَفِيه قدمت رسل الشَّيْخ حسن بن الجلايري وَكَانَ الشَّيْخ حسن هَذَا قد أصبح نَائِب القان أبي سعيد وَهُوَ ابْن عمته وَزوج بَغْدَاد خاتون بنت جوباني. وَفِي يَوْم الثُّلَاثَاء عَاشر جُمَادَى الْآخِرَة: قدم الْأَمِير سيف الدّين أرغون نَائِب حلب باستدعاء مخرج الْأَمِير ألمالس الْحَاجِب وتلقاه من قبَّة النَّصْر خَارج الْقَاهِرَة وَصعد بِهِ قلعة الْجَبَل فَأكْرمه السُّلْطَان وَعَزاهُ فِي وَلَده وخلع عَلَيْهِ وأنزله فِي دَاره على الْكَبْش. وَطلب أرغون شرف الدّين الخطير نَاظر ديوانه وَسَأَلَهُ عَن أَمْوَاله وغلاله وحواصله فَأسر لَهُ بِأَن السُّلْطَان لم يبْق لَهُ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيل فَسكت ثمَّ استدعاه السُّلْطَان يَوْم الْخَمِيس سادس عشريه وخلع عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ إِلَى حلب. وَفِي يَوْم الْأَحَد تَاسِع عشريه: قدمت رسل أبي سعيد فِي طلب الْمُصَاهَرَة وَمَعَهُمْ اثْنَا عشر إكديشًا بِجلَال جوخ وَاثْنَانِ عري. وَفِي عَاشر شهر رَجَب: قدم الْأَمِير سيف الدّين طينال الْحَاجِب نَائِب طرابلس

3 / 118