Feuillets sélectionnés de la poésie dramatique chez les Grecs
صحف مختارة من الشعر التمثيلي عند اليونان
Genres
أيسر على من قام بالساحل أن يهدي الموعظة والنصيحة إلى من تعبث به العاصفة! لقد أهنت ذوس. إني لأعلم هذا، لقد أردت إهانته، وما أنا لإنكار هذا بمحاول. أردت أن أعين الناس فأهلكت نفسي. ولكني لم أكن أعتقد أني سأقضي حياتي مشدودا إلى هذا الصخر على قمة هذا الجبل القفر. أما أنتن فلا تقنعن بالرثاء لما أنا فيه الآن من سوء الحال. اهبطن على مقربة مني، أقبلن أنبئكن بما يدخر لي القضاء. لا تأبين ذلك علي، اشفقن على شقي منكود. وا حسرتاه! إن الشقاء ليحلق علينا ويوشك أن ينزل بنا جميعا.
الجوقة :
يسير عليك أن تقنعنا بذلك يا بروميثيوس! سنهبط بأقدام مسرعة من هذه العجلة، وسنترك هذا المستقر الهوائي مستقر الطير إلى حيث ندنو من هذا الصخر الوعر فنتعرف آلامك. (ثم يهبطن من عجلتهن ذات الجناحين.)
الفصل الثاني
يأتي أكيانوس ممتطيا حيوانا ذا جناحين ليزور بروميثيوس، ولينصح له بأن ينزل عن شيء من كبريائه، وينبئه بأنه صاعد إلى السماء فشافع فيه إلى ذوس. ولكن بروميثيوس يحذره عاقبة ذلك. وينصح له بالعدول عنه، فينتصح ويعود أدراجه، وتتغنى الجوقة بآلام بروميثيوس وإشفاق الناس والآلهة عليه.
الفصل الثالث
يذكر بروميثيوس للجوقة فضله على الناس وأنه قد هداهم إلى الصنائع والفنون وعلمهم المنطق وزجر الطير وتأويل الأحلام، وذلل لهم الطبيعة فأصبحوا لها مالكين. وهداهم إلى الطب فأصبحوا بمأمن من عاديات الأسقام والعلل. فكان جزاؤه على هذا كله ما يلقى من عذاب، فترثى له الجوقة وتود لو قرب خلاصه، فينبئها بأن القضاء قد كتب له عذابا أليما طويلا، وأنه لن يستطيع ولن يستطيع ذوس نفسه أن يفر من القضاء، فتسأله الجوقة: أللقضاء على كبير الآلهة سلطان؟ فيجيبها أن نعم! فتود لو عرفت ما قدر لذوس فيأبى أن ينبئها به، ويقول إن خلاصه موقوف على الاحتفاظ بهذا السر. فتغني الجوقة خوفها من كبير الآلهة وإشفاقها من سلطانه وبطشه ورغبتها في ألا تخرج عليه. ورثاءها لبروميثيوس الذي ألقى بنفسه إلى التهلكة حبا في الناس وإيثارا لهم.
الفصل الرابع
أحب ذوس إيو
Io
Page inconnue