1364

Subul Salam

سبل السلام

Enquêteur

محمد صبحي حسن حلاق

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الثالثة

Année de publication

1433 AH

Lieu d'édition

السعودية

[النهي عن بيع المضامين والملاقيح]
٤٣/ ٧٧٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَضَامِينِ والْمَلاقِيحِ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ (^١)، وَفي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ. [ضعيف] (وعنْ أبي هريرةَ ﵁ أن رسولَ اللهِ ﷺ نَهَى عنْ بيعِ المضامينِ) (^٢). المرادُ بها ما في بطونِ الإبلِ. (والملاقيحِ) هوَ ما في ظهورِ الجمالَ. (رواهُ البزارُ، وفي إسنادِه ضعفٌ)، لأنَّ في رواتِه صالحَ بنَ أبي الأخضر عن الزهريِّ، وهوَ ضعيفٌ ورواهُ مالكٌ (^٣) عن الزهريِّ، عنْ سعيدٍ مرسلًا. قالَ الدارقطنيُّ (^٤) في العلل:

(^١) أورده الهيثمي في "كشف الأستار" (٢/ ٨٧ رقم ١٢٦٧) قال البزار: لا نعلم أحدًا رواه هكذا إلا صالح ولم يكن بالحافظ. وأورده الهيثمي أيضًا في "المجمع" (٤/ ١٠٤) وقال: "رواه البزار وفيه صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف" اهـ، وعزاه ابن حجر في "التلخيص" (٣/ ١٢ رقم ١١٤٦) لإسحاق بن راهويه وفيه صالح بن أبي الأخضر أيضًا، قلت: وله شواهد:
١ - أخرجه البزار (٢/ ٨٧ رقم ١٢٦٨) "كشف الأستار"، والطبراني في "الكبير" كما ذكره الهيثمي في "المجمع" (٤/ ١٠٤) من حديث ابن عباس: "أن النبي ﷺ نهى عن الملاقيح والمضامين وحبل الحبلة"، قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد. وقال الهيثمي: "وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة وثقه أحمد وضعفه جمهور الأئمة".
قلت: انظر ترجمته في: "المجروحين" (١/ ١٠٩)، "والجرح والتعديل" (٢/ ٨٣)، و"الميزان" (١/ ١٩)، و"التقريب" (١/ ٣١).
٢ - أخرج مالك (٤/ ٦٥٢ رقم ٦٣) عن سعيد بن المسيب مرسلًا قال: "لا ربا في الحيوان وإنما نهى من الحيوان عن ثلاثة: عن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة .. "، وفي الباب: عن عمران بن حصين وهو في البيوع لابن أبي عاصم كما في "التلخيص الحبير" (٣/ ٧ رقم ١١٣٢)، وعن ابن عمر أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٨/ ٢١ رقم ١٤١٣٨) وإسناده قوي قاله الحافظ ابن حجر في "التلخيص" (٣/ ١٢ رقم ١١٤٦) وخلاصة القول: أن الحديث مرسل.
(^٢) وفي "النهاية" (٣/ ١٠٢): المضامين ما في أصلاب الفحول وهي جمع مضمون، يقال: ضمن الشيء بمعنى تضمنه، ومنه قولهم: مضمون الكتاب كذا وكذا. والملاقيح: جمع ملقوح وهو ما في بطن الناقة، وفسَّرهما مالك في الموطأ بالعكس، وحكاه الأزهري عن مالك عن ابن شهاب عن ابن المسيب، وحكاه أيضًا عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: إذا كان في بطن الناقة حمل فهو ضامن ومضمان، وهن ضوامن ومضامين، والذي في بطنها ملقوح وملقوحة. اهـ.
(^٣) في "الموطأ" (٢/ ٦٥٤ رقم ٦٣) وقد تقدم قريبًا.
(^٤) انظر: "التخليص الحبير" (٣/ ١٢ رقم ١١٤٦).

5 / 78