892

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

الهن. والهنة- بفتح الهاء وتخفيف النون: كناية عن كل شيء وأكثر ما يستعمل كناية على الفرج والذّكر أي قال لهما: ذكر كالخشة في الفرج. وأراد بذلك سبّ إساف ونائلة وغيظ الكفار بذلك.
الولولة [(١)]: الدعاء بالويل.
الأنفار: جمع نفر أو نفير وهو الذي ينفر عند الاستغاثة أي لو كان هنا أحد من أنفارنا لانتصر لنا.
كلمة تملأ الفم: أي لا يمكن ذكرها وحكايتها كأنها تسدّ فم حاكيها وتملأه، لاستعظامها.
أما نال للرجل: يقال نال له إذا آن له كما في رواية بمد الهمزة، ويروى: أما أنى بالقصر وبفتح النون. وفي رواية مسلم: أما آن أن يعلم بمنزله. ويروى بدون همزة الاستفهام في اللفظ أي ما جاء الوقت الذي يعرف به منزل الرجل بأن يكون له مسكن معيّن.
قد رشدت: من رشد يرشد من باب علم يعلم رشدا بفتحتين. ورشد يرشد من باب نصر ينصر رشدا- بضم الراء وسكون الشين. والرشد: خلاف الغيّ.
بين ظهرانيهم- بفتح النون وبين أظهرهم أي وسطهم.
فثار القوم- بثاء مثلثة فراء أي نهضوا.
فضربت: بالبناء للمفعول.
لأموت: أي لأن أموت، يعني ضربوه ضرب الموت.
فأكبّ عليّ: أي رمى نفسه علي.
فأقلعوا عني: أي كفّوا عني.
قدعني [(٢)]- بقاف فدال مهملتين أي كفني، يقال قدعه وأقدعه إذا كفّه.
طعم- بضم الطاء وإسكان العين أي تشبع شاربها كما يشبعه الطعام.
وجّهت لي أرض: أي رأيت جهتها.
لا أراها- بضم الهمزة وفتحها.
إلا يثرب- هذا كان قبل نهى النبي ﷺ عن تسمية المدينة بذلك.
احتملنا: أي احتملنا أنفسنا ومتاعنا على إبلنا وسرنا.
ما بي رغبة عن دينك: أي لا أكرهه بل أدخل فيه.

[(١)] اللسان ٦/ ٤٩٢٠.
[(٢)] انظر لسان العرب ٥/ ٣٥٥١.

2 / 318