613

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

الباب العاشر في صفة وجهه ﷺ
سئل البراء بن عازب رضي اللَّه تعالى عنه أكان وجه رسول اللَّه ﷺ مثل السيف؟ قال:
لا بل مثل القمر.
رواه البخاري والترمذي [(١)] .
وسئل جابر بن سمرة رضي اللَّه تعالى عنه: أكان وجه رسول اللَّه ﷺ مثل السيف؟
قال: لا بل مثل الشمس والقمر مستديرا.
رواه مسلم [(٢)] .
وقال البراء رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس وجها وأحسنهم خلقا.
رواه الشيخان [(٣)] .
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: لم يكن رسول اللَّه ﷺ بالمطهم ولا المكلثم، وكان في وجهه تدوير.
رواه البيهقي وابن عساكر من طرق.
وقال هند بن أبي هالة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ فخما مفخما يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر.
رواه الترمذي وغيره.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان في وجه رسول اللَّه ﷺ تدوير.
رواه مسلم والبيهقي.
وقال أبو عبيد: يريد ما كان في غاية التدوير بل كان فيه سهولة وهي أحلى عند العرب.
وقالت أم معبد رضي اللَّه تعالى عنها: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة: متبلج الوجه.
رواه الحارث بن أسامة وغيره.
وقالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس وجها وأنورهم لونا.

[(١)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٣ (٦٥٥٢) .
[(٢)] أخرجه مسلم ٤/ ١٨٢٣ (١٠٩- ٢٣٤٤) .
[(٣)] أخرجه البخاري ٦/ ٦٥٢ (٣٥٤٩) ومسلم ٤/ ١٨١٩ (٩٣- ٢٣٣٧.)

2 / 39