584

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

الباب الثاني في صفة لونه ﷺ
قال أنس رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أزهر اللون ليس بالآدم ولا بالأبيض الأمهق. متفق عليه.
وفي رواية لمسلم: كان ﷺ مشربا بحمرة.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض كأنما صيغ من فضة.
رواه الترمذي ورواه ابن عساكر من حديث أنس.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض مشربا بحمرة.
رواه الإمام أحمد والترمذي والبيهقي من طرق.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض مشربا بحمرة.
رواه ابن عساكر.
وقال علي رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أزهر اللون ليس بالأبيض الأمهق.
رواه ابن عساكر من طرق.
وقال عمر بن الخطاب رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض اللون مشربا حمرة. رواه ابن عساكر.
وقال أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أحسن الناس لونا.
رواه ابن عساكر.
وقال جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه تعالى عنهما: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض مشربا بحمرة.
رواه ابن سعد وابن عساكر.
وقال أبو أمامة رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ رجلا أبيض تخالطه حمرة.
رواه ابن عساكر.
وقال أبو الطفيل رضي اللَّه تعالى عنه: كان رسول اللَّه ﷺ أبيض مليح الوجه.
رواه البخاري وأحمد ومسلم ويعقوب بن سفيان.

2 / 10