577

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

جعلت قاسمًا أقسم بينكم»
[(١)] .
وظاهر هذا الحديث أنه إنما كني ﷺ أبا القاسم لذلك.
وقال العزفيّ والوزير أبو الحسن سلام بن عبد الله الباهليّ رحمهما الله تعالى في كتابه «الذخائر والأعلاق في آداب النفوس ومكارم الأخلاق»: لأنه ﷺ يقسم الجنة بين أهلها يوم القيامة. قال الشيخ- رحمه الله تعالى-: والذي جزم به الجماهير من أهل السير أنه إنما كني بابنه القاسم. وهو أول أولاده ﷺ ولادةً ووفاةً وسيأتي الكلام على تكنّي غير النبي ﷺ بأبي القاسم في الخصائص.
«أبو إبراهيم»:
روى البيهقي في الدلائل عن أنس- ﵁ أنه لما ولد إبراهيم ابن النبي ﷺ من مارية كاد يقع في نفس النبي ﷺ منه حتى أتاه جبريل فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم.
«أبو الأرامل»:
ذكره ابن دحية وقال: ذكره صاحب الذخائر والأعلاق.
«أبو المؤمنين:
قال الله تعالى: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وقرأ أبي بن كعب- رضي الله تعالى عنه-: «وهو أبٌ لهم» أي كأبيهم في الشفقة والرأفة والحنوّ والله تعالى أعلم.

[(١)] أخرجه البخاري ١/ ٦٤، من حديث أبي هريرة، كتاب العلم (١١٠)، ومسلم ٣/ ١٦٨٢، كتاب الآداب (١- ٢١٣١) .

1 / 537