574

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«الواعظ»:
«د» قال تعالى: إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ قال ابن فارس: والوعظ التخويف.
وقال الخليل هو التذكير بالخير وما ترق له القلوب. وقال الجوهري: هو النّصح والتذكير بالعواقب.
«الوافي»:
بمعنى الوفيّ من قولهم: درهم واف وكيل واف أي تامّ. وسمي ﷺ بذلك لكماله خلقًا وخلقًا ورجحانه على غيره عقلًا. قال حسان- رضي الله تعالى عنه- يمدحه ﷺ:
وافٍ وماضٍ شهابٌ يستضاء به ... بدرٌ أنار على كلّ الأناجيل
«الوالي»:
المالك أو الملك أو الحاكم، اسم فاعل من الولاية وهي بالكسر فقط:
الإمارة. أو الشريف القريب من معالي الأمور، من الولاء بمعنى القرب كالولاية بالكسر والفتح.
وهو من أسمائه تعالى والمعنى ما مرّ.
«الوجيه»:
ذو الوجاهة والجاه عند الله تعالى.
«الورع»:
بكسر الراء: التقيّ، اسم فاعل من الورع وهو اتّقاء الشبهات، يقال: ورع الرجل يرع بالكسر فيهما ورعًا ووراعة فهو ورع أي متّقٍ وقال ابن يونس- رحمه الله تعالى-:
الورع: الخروج من كل شبهة ومحاسبة النفس مع كل طرفة ولهذا مزيد بيان في باب ورعه ﷺ.
«الوسيم»:
بالمهملة والتحتية كأمير: الحسن الوجه الجميل.
«الوسيلة»:
ما يتقرب به ويتوسّل إلى ذي قدر. وهو ﷺ وسيلة الخلق إلى ربهم.
«الوصيّ»:
«عا» بالمهملة: الخليفة القائم بالأمر من بعد غيره. سمّي ﷺ بذلك لأنه قام بأمر التبليغ والرسالة من بعد عيسى صلى الله عليهما وسلم الذي بشر به وأخبر برسالته وحضّ على اتباعه.
«الوفيّ»:
«د»: الكامل الخلق التام الخلق. وهو فعيل صيغة مبالغة من الوفاء.
وكان ﷺ أوفى الناس بالعهد وأوفاهم ذمةً. وتقدّم قول القاضي في «الأبرّ» . وفي حديث هرقل قوله لأبي سفيان: فهل يغدر؟ قال: لا.
وهذا الاسم من أسمائه تعالى.
«وليّ الفضل»:
«عا» أي موليه وهو الإحسان والبرّ.
«الولي»:
الناصر أو الوالي أو المتولّي مصالح الأمة القائم بها، قال تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أو المحب لله أو المتصف بالولاية وهي عبارة عن كشف الحقائق وقطع العلائق وتصرّف في باطن الخلائق. قال القشيري: الوليّ له معنيان أحدهما: فعيل

1 / 534