540

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«الكامل»:
التام خلقًا وخلقًا.
«الكثير الصمت»
«عا»: أي القليل الكلام فيما لا يجدي نفعًا وسيأتي في صفاته المعنوية ﷺ.
«الكريم»:
«يا»: الجواد المعطي. أو الجامع لأنواع الخير والشرف. أو الذي أكرم نفسه أي طهّرها عن التدنيس بشيء من المخالفات وتقدم أن أحد القولين في قوله تعالى: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ أنه النبي ﷺ. وقيل: المراد به جبريل ﵊. وعلى هذا فليس في ذلك مع قوله: وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ ما يقتضي تقاصر رتبته ﷺ عن مرتبة جبريل خلافًا لما زعمه الزمخشري، لأن المراد بسلب تلك عنه: الرد على من زعم ثبوتها له من المعاندين لا بيان تفاوت المرتبتين.
وهو من أسمائه تعالى ومعناه: المتفضل. وقيل العفوّ. وقيل العليّ. وقيل: الكثير الخير، والمعاني صحيحة في حقه ﷺ.
«الكفيل»:
السيد المتكفل بأمور قومه وإصلاح شأنهم. فعيل من الكفالة وهي الضمان، وسمي ﷺ بذلك لأنه متكفّل لأمته بالفوز والنجاة بما ادخره لهم من الشفاعة أو بمعنى مفعول كالجريح والكحيل.
وسمي به ﷺ لأن الله تعالى تكفّل له بالنصر والظّفر. أو بمعنى الكفل وزن طفل. وهو الرحمة والنعمة سمي به ﷺ لأنه رحمة للخلق ونعمة من الحق.
«كنديدة»:
قال «د» هو اسمه ﷺ في الزبور.
«الكنز»:
في الأصل المال أو الشيء النفيس. وسمي بذلك ﷺ لنفاسته، أو لأنه حصل لنا به السعادة الدنيوية والأخروية.
«كهيعص»:
ذكره «د» . في أسمائه ﷺ. وذكره غيره في أسماء الله تعالى. وقد بسطت القول على ذلك في «القول الجامع» .
«الكوكب»:
«عا» سيد القوم وفارسهم، أو النجم المعروف، وسمّي به ﷺ لوضوح شرعته وسموّ ملته.
حرف اللام
«اللبيب»:
«عا» صفة مشبهة من لبب أي فطن وهو العاقل الفطن والذكي الفهم.
«اللسان»:
«دعا» في الأصل المقول. ويطلق على الرسالة وعلى المتكلم عن القوم وهو المراد هنا، يذكّر ويؤنث، وجمعه ألسنة وألسن ولسن بضمتين، واللسن بالفتح: الفصاحة

1 / 500