532

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

كأنه وهو فرد في جلالته ... في عسكر حين تلقاه وفي حشم
«وينبوع الماء»
وسمي ﷺ بذلك لأنه منبع الحكمة ومعدن الرحمة. والشمس وسمي ﷺ به كما مرّ لعلوّه وشرفه وكثرة النفع به ﷺ وشرّف وكرّم.
«عين العزّ»
حرف الغين المعجمة
«الغالب»:
أي القاهر، اسم فاعل من الغلبة وهي القهر، يقال غالبته غلبًا فأنا غالب. وهو من أسمائه تعالى ومعناه في حقه البالغ مراده من خلقه أحبّوا أو كرهوا.
«الغطمطم»:
بطاءين مهملتين وزن زبرجد: الواسع الأخلاق أي الرّيّض الحسن الخلق الحليم.
«الغفور»:
جاء في التوراة من صفاته ﷺ: «ولكن يعفو ويغفر» . وهو من أسمائه تعالى وهو بمعنى الغفار أي الستّار لذنوب من أراد من عباده المؤمنين فلا يظهرها بالعتاب عليها. قال الغزالي رحمه الله تعالى: والغفور ينبئ عن نوع مبالغة ليست في الغفار فإن الغفار ينبئ عن تكرار المغفرة وكثرتها والغفور ينبئ عن وجودها وكمالها فمعناه أنه تامّ الغفران كامله حتى يبلغ أقصى درجات المغفرة. قال أبو بكر بن طلحة من النحاة: صيغ المبالغة تتفاوت، ففعول لمن كثر منه الفعل، وفعّال لمن صار له كالصناعة. ومفعال لمن صار له كالآلة، وفعيل لمن صار له كالطبيعة، وفعل لمن صار له كالعادة والغفور أخص مطلقًا من العفوّ لأن الغفور يستر مع التجاوز لأنه مأخوذ من الغفر وهو الستر ومن لازمه التجاوز في الجملة، لأن عدمه يعدّ مؤاخذة والعفو يتجاوز وقد لا يستر لأنه مأخوذ من العفو وهو المحو، وذلك يصدق بترك المؤاخذة بالذنب بعد أن لا يستره. فكل عفوّ غفور ولا عكس. ويجوز أن يكون بينهما عموم من وجه لاشتراك الوصفين في من يستر الذنب ويمحوه فلا يؤاخذ به فيقال غفور عفوّ، وانفراد أحدهما عن الآخر فالذي يمحو بعد أن لا يستر هو العفوّ أو يستر ولا يمحو بل يؤاخذ سرًّا هو الغفور.
«الغني»:
قال تعالى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى وهو من الغنى مقصورًا على ثلاثة أضرب: أحدها: ارتفاع الحاجات وليس ذلك إلا لله تعالى: الثاني قلّتها المشار إليه
بقوله ﷺ: «الغنى غنى النفس»
[(١)] . والثالث: كثرة المال وهو المعنيّ بقوله تعالى: وَمَنْ كانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ.
وهو من أسمائه تعالى ومعناه: الذي لا يحتاج إلى شيء ويحتاج إليه كل شيء. قال

[(١)] أخرجه البخاري ١١/ ٢٧١ كتاب الرقاق (٦٤٤٦)، ومسلم ٢/ ٧٢٦ كتاب الزكاة (١٢٠- ١٠٥١) .

1 / 492