511

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

بأسها على الرجال. فسليط كما في القاموس وغيره مدح للذكر ذم للأنثى. وقد ألغز الزّيني عبد الباسط في ذلك فقال:
يا إمام الأنام أيّة وصفٍ ... إن يكن للذّكور فهو مديح
وإذا ما به الإناث نعتنا ... فهو في نعتهنّ ذمّ قبيح
«السميع»:
فعيل بمعنى فاعل من السمع هو أحد الحواس الظاهرة. قال تعالى: لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ قيل: الضمير عائد عليه ﷺ، وسمي بذلك لما شرّف به في مسراه من سماع كلام مولاه وهو من أسمائه تعالى ومعناه: الذي يسمع السرّ وأخفى، وسمعه تعالى صفة تتعلق بالمسموعات.
«السّميّ»:
السامي أي العالي من السموّ وهو العلوّ ومنه سميت السماء لعلوّها وارتفاعها.
«السنا»:
مقصورًا الضوء الساطع أو النور اللامع، أو ممدودًا وهو الشرف والعلو، وسمي بذلك لأنه شرف هذه الأمة وفخرها أو هو صاحب الشرف.
السّند:
بمهملتين بينهما نون محركة: الكبير الجليل الذي يعتمد عليه ويقصد ويلجأ إليه.
«السيّد»:
الرئيس الذي يتّبع وينتهي إلى قوله. وقيل: الذي يلجأ إليه ويحتاجه الناس في حوائجهم. وقيل: الذي يطيع ربه. وقيل: الفقيه العالم وقيل الذي ساد في العلم والعبادة والورع. وقيل: الذي يفوق أقرانه في كل شيء وقيل: غير ذلك. والنبي ﷺ سيد بالصفات المذكورة وهو من أسمائه تعالى. قال النحاس: ولا يطلق على غير الله تعالى ألا غير معرّف.
قال النووي ﵀: الأظهر جوازه باللام وغيرها للمشهور بعلم أو صلاح ويكره لغيره.
وروى الحاكم وغيره عن بريدة رضي الله تعالى عنه إن النبي ﷺ قال: «إذا قال الرجل للفاسق يا سيّد أغضب ربه ﷿» [(١)] .
تنبيه:
روى الإمام أحمد عن مطرف بن عبد الله بن الشخّير عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أنت سيّد قريش. قال: «السيد الله»
وسيأتي في اسمه ﷺ «سيد الناس» ما يجاب به عنه [(٢)] .

[(١)] أخرجه الحاكم في المستدرك ٤/ ٣١١، والخطيب في التاريخ ٥/ ٤٥٤ وابن المبارك في الزهد ٢/ ٥١.
[(٢)] أخرجه أبو داود (٤٨٠٦) وأحمد في المسند ٤/ ٢٤، وابن سعد في الطبقات ١/ ٢/ ٥٢، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٩٢.

1 / 471