468

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«الأزكى»:
بالزاي: الطاهر، أفعل من الزكاة وهي الطهارة أي أزكى العالمين. أي أطهرهم
«الأزهر»:
من الزهارة وهي الرونق. روى مسلم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ أزهر اللون، قال الإمام النووي: معناه أبيض مستنير فهو بمعنى ما رواه ابن حبان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت كان رسول الله ﷺ أبيض. ولهذا مزيد بيان في باب صفة لونه ﷺ
«الأسد»:
بفتح الهمزة والسين وتشديد الدال المهملتين: المستقيم وهو أفعل: من السّدد محركة كالسداد وهو الاستقامة والتوفيق للصواب من القول والعمل، يقال: سدّده تسديدًا: إذا قوّمه ووفقه للسداد. وسدّ يسدّ، كفرّ يفرّ: صار سديدًا أي مستقيمًا واستدّ: استقام.
وأسدّ أصاب السداد أو طلبه. وسدّ الثلمة: أصلحها وأوثقها.
وقد كان النبي ﷺ أكثر الناس ملكًا وأنسًا وجمعًا وسدادًا أي استقامة وتوفيقًا وإصلاحًا لثلم الرأي وإصابةً للصواب، لأن جميع ما يصدر منه ﷺ ولو على سبيل الاجتهاد مستند إلى الوحي، ولهذا كان اجتهاده ﷺ لا يخطئ كما صوّبه السّبكي، ولهذا مزيد بيان في أبواب عصمته ﷺ
«أشجع الناس»:
من الشجاعة وهي شدة القلب عند البأس، وتقدم في أحسن، وسيأتي الكلام عليه في باب شجاعته ﷺ
«الأشدّ حياءً من العذراء في خدرها»:
أي أكثر حياء. والحياء يمدّ ويقصر وهي انقباض النفس عن القبيح مخافة الذم، وسيأتي الكلام على ذلك في باب حيائه ﷺ
«الأشنب»:
بالمعجمة وفتح النون فموحدة من الشّنب محركًا وهو رونق الأسنان ورقة مائها. وقيل رقتها وعذوبتها، وسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى في باب صفة فمه وأسنانه ﷺ
«الأصدق»:
أفعل تفضيل. للمبالغة وأصله الثبوت والقوة يقال رجل صدق إذا كان قويًا على الطعن ثابتًا فيه، لا أحد أقوى من رسول الله ﷺ ولا أثبت على الحق منه، فهو ﷺ أصدق الناس لهجة وأثبت على الحق وأقوى في الله. وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه عند الترمذي في الشمائل: هو أصدق الناس لهجة.
وهذا الاسم مما سماه الله تعالى به من أسمائه قال الله تعالى: وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا
«أصدق الناس لهجة»:
وتقدّم معناه. واللهجة بفتح الهاء وسكونها لغةً: اللسان. وقيل

1 / 428