462

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«أتقى الناس»: تقدم معناه في الذي قبله.
«الأجود»:
أفعل تفضيل من الجود وهو الكرم. يقال جاد يجود جودًا فهو جواد بتخفيف الواو، وقومٌ جودٌ وأجواد وأجاود وجوّاد. قال النّحاس رحمه الله تعالى: الجواد: الذي يتفضل على من لا يستحق ويعطي من لا يسأل ويعطي الكثير ولا يخاف الفقر. من قولهم:
مطر جواد: إذا كان كثيرًا. وفرس جواد: يعدو كثيرًا قبل أن يطلب منه. ثم قيل: هو مرادفٌ للسّخاء. والأصحّ أن السخاء أدني منه. والسخاء: اللّين عند الحاجات، ومنه: أرضٌ سخاوية:
لينة التراب.
وفي رسالة القشيري رحمه الله تعالى: قال القوم: من أعطى البعض فهو سخيّ ومن أعطى الأكثر وبقّى لنفسه شيئًا فهو جواد ومن قاسى الضرر وآثر غيره بالبلغة فهو مؤثر.
وقال بعضهم: السخاء سهولة الإنفاق وهو الجود، وضده التقتير، والسماحة: التجافي عما يستحقه المرء من غيره بطيب نفسه، وضد الشّكاسة. والكرم: الإنفاق بطيب النّفس فيما يعظم خطره ويسمى حرّية، وضده: النذالة.
وروى الشيخان عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: «كان رسول الله ﷺ أجود الناس وكان أجود ما يكون في شهر رمضان» الحديث.
وروى أبو يعلى عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ألا أخبركم عن الأجود؟ الله الأجود، وأنا أجود بني آدم»
[(١)] .
ولهذا مزيد بيان في باب كرمه وجوده ﷺ.
«أجود الناس»:
تقدم الكلام عليه في الذي قبله.
«الأجلّ»:
بالجيم وتشديد اللام: الجليل العظيم أي الأكثر إجلالًا وعظمة عند الله وعند عباده.
«الأجير»:
بالجيم نقله «ع» عن بعض الصحف المنزّلة: لأنه يجير أمته من النار.
قال الشيخ رحمه الله تعالى: ولم أر من ذكره غيره، وأخشى أن يكون تصحّف بأحيد الآتي.
«أحاد»:
كذا ورد في السّفر الخامس من التوراة، وليس بين الحاء والدال ألف إنما يفخّمون الحاء، وتفسيره عندهم: واحد.

[(١)] ذكره الهيثمي في المجمع ٩/ ١٦، وعزاه لأبي يعلى وقال فيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك. وذكره ابن حجر في المطالب (٣٠٧٧)، والمتقي الهندي في الكنز (٢٨٧٧١) .

1 / 422