1462

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

هذا الدين الذي جئت به؟ فقال رسول الله ﷺ: «جئت بالحنيفيّة دين إبراهيم» . قال: فإني عليها. فقال رسول الله ﷺ: «لست عليها [لأنك أدخلت فيها ما ليس منها] . قال: بل أدخلت يا محمد في الحنيفية ما ليس منها. قال: «ما فعلت بل جئت بها بيضاء نقيّة» . فقال أبو عامر: أمات الله الكاذب [منا] طريدا وحيدا. وإنما قال ذلك يعرّض برسول الله ﷺ حيث خرج من مكة. فقال رسول الله ﷺ: «نعم أمات الله الكاذب منا كذلك» .
فكان ذلك هو عدوّ الله فخرج إلى مكة. فلما فتح رسول الله ﷺ مكة، خرج إلى الطائف فلما أسلم أهل الطائف لحق بالشام فمات بها طريدا غريبا وحيدا [(١)] .

[(١)] أخرجه أبو نعيم في الدلائل ١/ ١٩ وذكره القرطبي في التفسير ٧/ ٣٢٠.

3 / 420