1343

Les Voies de la Guidance et de la Rectitude

سبل الهدى والرشاد

Enquêteur

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Maison d'édition

دار الكتب العلمية بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Lieu d'édition

لبنان

«كيف تجدك»: أي تجد نفسك أو جسدك «مصبّح»: بميم مضمومة وصاد مهملة فموحّدة، وزن محمّد، أي مصاب بالموت صباحا، وقيل: المراد يقال صبّحك الله بالخير، وقد يفجأه الموت في بقية النهار وهو مقيم بأهله، ويروى بالخاء المعجمة وهو أيضا مكان بمكة.
«شراك النّعل»: بكسر الشين المعجمة وتخفيف الراء: السير الذي يكون في وجه النّعل، والمعنى أن الموت أقرب إلى الشخص من شراك نعله برجله.
«بطوقه» [(١)]: الطّوق هنا الطاقة والعدّة.
«الرّوق» بالراء والقاف: القرن.
«عقيرته»: أي صوته، قال الأصمعي: إن رجلا عقرت رجله فرفعها على الأخرى وجعل يصيح فصار كل من رفع صوته يقال رفع عقيرته وإن لم يرفع رجله، قال ثعلب: وهذا من الأسماء التي استعملت على غير أصلها.
«بواد»: أي بوادي مكة.
«الإذخر» [(٢)]: بكسر الهمزة والخاء المعجمة بينهما ذال معجمة: نبت طيّب الرائحة.
«جليل»: بالجيم واللام: والثّمام بضم الثاء المثلثة: نبت ضعيف له خوص أو ما يشبهه.
«مجنّة»: بكسر الميم وفتحها: سوق بأسفل مكة.
«يبدون»: أي يظهرن.
«شامة»: بالشين المعجمة «وطفيل» بطاء مهملة مفتوحة وفاء مكسورة فمثناة تحتية:
جبلان. قال البكري: جبلان مشرفان على مجنّة على بريد من مكة.
«يهذون»: بالذال المعجمة: يخلطون ويتكلمون بما لا ينبغي.
«مهيعة» [(٣)]: بفتح الميم وسكون الهاء وفتح المثنّاة التحتية والعين المهملة.
«الجحفة»: بجيم مضمومة فحاء مهملة ساكنة ففاء مفتوحة: قرية جامعة لأن السيول اجتحفتها.

[(١)] يقال: هو في طوقي أي في وسعي قال الليث: الطوق مصدر من الطاقة وأنشد
كل امرئ مجاهد بطوقه ... والثور يحمي أنفه بروقه
اللسان ٤/ ٢٧٢٥.
[(٢)] انظر اللسان ٢/ ١٤٩٠.
[(٣)] انظر الوسيط ٢/ ١٠٠٣.

3 / 301