al-Siyar
السير
Maison d'édition
المطبعة البارونية، القاهرة، 1883
Genres
وذكروا امر عثمان فاخذ يعذره ويريد أن ينصرفوا عنه وضرب الحباب على ركبته وقال وانك لهاهنا تعذر الظلمة وتفعل فقال له امسك يدك يا عبد الله وكان جعفر الطفهم وقال مافيكم ارفق من الاشج فاجابهم عبد الملك ولد عمر وقبل منهم مادعوا اليه أباه وكان عبد الملك فاضلا متقيا دخل عليه رجال من بني امية فقال بعضهم سمعت امير المؤمنين يقول اذا صليت الظهر ناديت في الناس بالصلاة جامعة فيامر كل من له مظلمة عنده أو عند احد بنيه أو غيرهم من الناس فهى مردودة عليه لئن فعل لهلاك أهل البيت قال له عبد الملك بئس والله بداخل وبئس المحضر حضرته فدخل على ابيه نصف النهار فقال رايت بابا من العدل واردت أن تنام عنه قبل أن تنفذه ولا تدرى ما يحدث عليك في نومك قال بارك الله فيك من ولد ثم توضا فخرج فنادى الصلاة جامعة فقال من كانت له مظلمة فهى مردودة عليه عند من كانت فمات عبد الملك قبل ابيه فدعا الحباب وجعفر واصحابهما فولوا امر صاحبهم فلما اخذوا في غسله دخل عمر فغشى عليه ووقع فرفع فقال له بعضهم يا امير المؤمنين لو خرجت إلى الناس وعزوك وحدثوك فخرج فغسلناه وكفناه وصلى عليه أبوه وكتب إلى عماله أن لا يقام عليه ماتم وسئل جعفر عن عمر فقال مثل الحسن بن الحسن البصرى.
ومنهم الحباب وسالم الهلالي وتقدم الكلام عليهما.
ومنهم صحار العبدى.
قال أبو العباس:
Page 80