331

============================================================

فنالخاني الجوماالى . فحقبقالجوءالخاسنموسعنه خرج منهم ودعوها ورجعوا إلى بلدهم(1) من مكاهم. ثم إن(2) الزوج ومن معه جلبوا المرأة، وكانت معه حتى ولدت له(3) صبيا وصبيتين: ،،كالود وأخرى ، ودمورد. قال: ثم إن(4) أخاهما سافر زمانا، ثم جاء فالتقى مع الناس في موضع يقال له: ،، كناس وو(5)، فجعل أخوهما يتلدد(2) يمينا وشمالا، وكان وجهه يصفر حين ينظر إلى الناس خوفا أن يرى أختيه فيهم، ولما سمعتا بمجيئه قعدتا في خادعهما، وأغلقتا باب البيت عليهما، ودخل أخوهما الدار، وجعل الناس يشدون عليه إلى وقت المساء، وطفل النهار، وكانتا تنظران إليه(1) من صير الباب والمصراع(4)، فلما خرج عنه(9) الناس صافحهما وعانقهما وقال لهما: لو ر أيتكما بين الناس لرجعت من حيث أقيلت. ولما احتضرت أمهم زينب أوصت بناقا ،،كالود وودموده(10) قالت لهما: يا ابني أربعون أردية مصرية خقت على ظهري، ولم ير الشمس واحد منها قط، وكانت تلبس عليه چادا(11) يسترها.

(1) آ، ب، ج، 24، م: - إلى بلدهم".

(2) أ: "إلى".

(3) ب: -له).

(4) ب: - إن".

(5) س: "كلاس".

(6) ب، ج، م: الايلود").

قال ابن منظور: "تلدد: تلفت يمينا وشمالا وتحير متبلدا". ابن منظور: لسان العرب، ج3، ص390، مادة (7) أ، س، 26: - "إليه".

(8) أ، س، غ2 : "والمصارع).

(9) ب: - ااعنه)). ج، م. (الناس عنه).

(10) أ: "كلو". ج، م: "كالوا وودموا" (11) م: "لجادا)).

البجاد: كساء مخطط من أكسية الأعراب. ابن منظور: لسان العرب، 77/3.

زن 433

Page 330