============================================================
سير الوسماني البجزء الأؤل تحقيق الجزء الخاص بالوسماني ج13/6: وحكى له عزابية(1) مسألة من كتاب فقال له: اجتنب ذلك الكتاب، للا يحول بينك وبين دينك،. وذكر له آخر مسألة فقال: ذكرها في قفيز العلم، فقال: بلا هو(2) قفيز البلاء.
ج14/6: وحكيت له مسألة من كتاب، فقال لمن حكاها: ارفع كتابك إلى النهر واخسله، فهذا تحذير وتخويف منه -رحمة الله عليه-.
ج15/6: قال: اختلف أبو محمد والشيخ سعد(3) بن بيفاوء(4) في مسألة الثور الذي أكل لورسفلاس(5) ما أخذ بفيه، فقال أبو محمد: يحلفه، ويجوز له جميع(3) ما أعطاه، لأنه إنما يفك رأسه منه، وقال الشيخ سعد: إذا أخذ مقدار (7) ما يقول الأمناء أنه الذي أكل له، فلا يجوز له ما أخذ بعده، ويحلفه له القاضي أيضا ج16/6: وذكر عن أبي محمد أنه(8) إذا قال له العزاب: أخبرنا عن ثلاثين جدة كلهن يرثن فيقول لهم: ما أعلم أنا إلا أربعا: أم الأم، وأم الأب، وأم أب (1) ب: الاعزابة)).
(2) أ، ب، 24؛ 3 (في".
(3) بب: - (سعد)). ج: الاسعيد" (4) ب، ج: (اتيفاو).
سعد بن ييفاو: ويرد باسم: ابن تيفاو، وابن يسفاو: من علماء جبل نفوسة، له حلقة علم بأمسنان، من لامذته الشيخ حمو بن أبي عبد الله، وأحمد بن الشيخ ويجمن، وحمو بن أفلح المطكودي، والشيخ أبو العياس أحمد بن محمد بكر (ت: 504ه/1110م)، عاصر الشيخ أبا محمد ويسلان، (ط8: 350_ ،40ه/ 961-1009م). ينظر: الدرجيي: طبقات، 444/2 . علي يحيى معمر: الإباضية، 321/4.
(5) ورسفلاس: هو أبو محمد ورسفلاس بن مهديي: من الطبقة التاسعة (400 -450ه/1009-1058م)، كان معاصرا للشيخ أبي محمد عبد الله بن الأمير اللمائي، وشهد حلقة أي عبد الله محمد بن بكر (ت: 440ه/1049م) . ينظر: أبو زكرياء: السيرة، ص 369 . الدرجيي: طبقات، 185/1.
(6) س: "كل".
(7) س: "أخذ ما يقول الأمناء، أنه مقدار الذيي" (8) أء س، غ2 : "أنه".
Page 313