498

ويوم اخر رايت الناس تتراكد فصرت اركد معهم الي ان وصلنا الي تصليبة زقاق

~~فرايت امراه مربطين سواعدها في اخر عربانة التي بيكبوا فيها الزباله وهي

~~عريانه الي نصفها اعني الي حد الزنار ولما انتهوا الي التصليبه وقفوا

~~العرابانه. حيند قري الجلاد سجلها المدون فيه دنبها وهي انها كانت تفسد

~~عقول الشبان وتعرس لهم لنسا جاهلات وغير معروفين بنسا الخطاء ولاجل هذا

~~حكمت عليها الشريعه بانها تتجرس في جميع شوارع مدينة بهريس فلما انتها من

~~قراة السجل جلدها اثني عشر جلده بعصب التور حتي كنت تراء لحمها مزرق مفزر

~~من ذلك الضرب الاليم وبعد ان كمل الضرب مشية العربانه وساحبتها وهي ماشيه

~~حفيانه وكانت عدمت قواها فصارة العرابانه تجرها عنفا حتي انها اشرفت علي

~~الهلاك فيا له من منضر شنيع وخجل فزيع لجنس النسا.

Page inconnue