La vie d'Omar ibn Abdul Aziz telle que rapportée par l'imam Malik ibn Anas et ses compagnons

Abu Muhammad Abdullah ibn Abdul Hakam Al-Misri d. 214 AH
71

La vie d'Omar ibn Abdul Aziz telle que rapportée par l'imam Malik ibn Anas et ses compagnons

سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الامام مالك بن أنس وأصحابه

Chercheur

أحمد عبيد

Maison d'édition

عالم الكتب-بيروت

Numéro d'édition

السادسة

Année de publication

١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م

Lieu d'édition

لبنان

تخلق بَاطِلا أولم يسمعوا إِلَى قَول الله فِي كِتَابه ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إخْوَة فأصلحوا بَين أخويكم وَاتَّقوا الله لَعَلَّكُمْ ترحمون﴾ وَقَوله ﴿الْيَوْم أكملت لكم دينكُمْ وَأَتْمَمْت عَلَيْكُم نعمتي ورضيت لكم الْإِسْلَام دينا﴾ وَقد ذكر لي مَعَ ذَلِك أَن رجَالًا يتداعون إِلَى الْحلف وَقد نهى رَسُول الله ﷺ عَن الْحلف وَقَالَ لَا حلف فِي الْإِسْلَام قَالَ وَمَا كَانَ من حلف فِي الْجَاهِلِيَّة فَلم يزده الْإِسْلَام إِلَّا شدَّة فَكَانَ يَرْجُو أحد من الْفَرِيقَيْنِ حفظ حلفه الْفَاجِر الآثم الَّذِي فِيهِ مَعْصِيّة الله ومعصية رَسُوله وَقد ترك الْإِسْلَام حِين انخلع مِنْهُ وَأَنا أحذر كل من سمع كتابي هَذَا وَمن بلغه أَن يتَّخذ غير الْإِسْلَام حصنا أَو دون الله وَدون رَسُوله وَدون الْمُؤمنِينَ وليجة تحذيرا بعد تحذير وأذكرهم تذكير بعد تذكير وَأشْهد عَلَيْهِم الَّذِي هُوَ آخذ بناصية كل دَابَّة وَالَّذِي هُوَ أقرب إِلَى ان أحدا من النَّاس يُحَرك شَيْئا ليؤخذ لَهُ بِهِ أَو ليدفع عَنهُ أحرص وَالله الْمُسْتَعَان على مذلته من كَانَ رجلا أَو عشيرة أَو قَبيلَة أَو أَكثر من ذَلِك فَادع إِلَى نصيحتي وَمَا تقدّمت إِلَيْكُم بِهِ فَإِنَّهُ هُوَ الرشد لَيْسَ لَهُ خَفَاء ثمَّ ليَكُون أهل الْبر وَأهل الْإِيمَان عونا بألسنتهم وَإِن كثيرا من النَّاس لَا يعلمُونَ نسْأَل الله أَن يخلف فِيمَا بَيْننَا بِخَير خلَافَة فِي ديننَا وألفتنا وَذَات بَيْننَا وَالسَّلَام كِتَابه فِي النَّهْي عَن النِّيَاحَة وَالْأَمر بِالصبرِ قَالَ وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز أما بعد فَإِنَّهُ ذكر لي أَن نسَاء من أهل السَّفه والجفاء يخْرجن إِلَى الْأَسْوَاق عِنْد موت الْمَيِّت ناشرات رؤوسهن يَنحن نياحة أهل الْجَاهِلِيَّة ولعمري مَا رخص للنِّسَاء فِي وضع خمرهن مذ أمرن أَن يضربن بِهن على

1 / 93