وعند المائدة كرسيان من العاج عليهم| وشاحا من الحرير الأحمر اللامع فجلس كل منهها على كرسي وحينئذ أخذت مهردكار كأسا ملأته مرا وشربت منه قليلا وسقته إلى الأمير حمزة من يدها فنزل على قلبه نزول العافية على جسم العليل المأيوس من الراحة فقصد أن يقابلها بالمثل فأخذ قدحا وفعل مثلم| فعلت وأنشدها : قالت كحلت الجفون باكوسن قلت ارتقابا لطيفك الحسن قالت تشاغلت عن محبتنا فقلت بفرط البكاء والحزن قالت تناسيت قلت عافيتي قالت تناءيت قلت عنيى وطني قالت تخليت قلت عن جلدي قالت تغير قلت في باني قالت تخصصت دون صحبتناا فقلت بالغبن فيك والغبن قالت أذعت الأسرار قلت لما صير سري هواك كالعلن قالت سررت الأعداء قلت لما ذلك شيء لو شثت لم يكن قالت فماذا تروم قلت لما ساعة سعد بالوصل تسعذددني قالت فعين الرقيب تنظرنا قلت فإني للعين لم ابن أنحلتني بالصدود منك فلو ترصدتني المنون لم ترني وكان ينشد ذلك بصوت رقيق ناعم واط وكان صوته جميلا فطربت مهردكار وسكرت ص حسن إنشاده وملاحة صوته وطيب صفاته وقد غاب وعيها وضاع عقلها وملأت قدحا آخر وشربته وسكبت آخر وسقته وأنشدته برخيم صوتها : قد ذبت من ألم الحجوى فاستبق بعضك يا فؤاد واعلم بأنك لاا ترد إذا فنيت ولا تعاد يحلوا بطيفا_ لو بها سمحوا لما سمح السهاد وتملع مما يتيا ه يكاد يغضبه الوداد أقسمت لو سمع الجما ده حديثه رقص الحماد ٠ حبيه أنزل بي جنو ن اللمحب فارتححل الرشاد مولاي. برح بي الجفا والصد عتي والبعاد 2 فالدمع وردي دائما والجمر لي أبذا مهاد من لي بصبر والتصبا عر عنك مالا يستفاد وانصرفت بقية تلك الليلة على تلك الحالة وهما يتناشدان الاشعار ويتعاطيان الخمور ويتعانقان عناق العفاف والطهارة إلى أن أذن الوقت بالارتحال فنيض الأمير حمزة وطلب هه ١
Page inconnue