849

La connexion de l'assemblée et le retour de l'appendice aux livres de l'annonce et de l'achèvement

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides

الجذام فدعا له الحواري فشفي، ولذلك قال : (إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفعتهم شيئا ولا ينقذون }(1).

بقتة. قال المؤلف - وفقه الله - : إن قيل ما الحكمة في تقديم (من أقصى المدينة) على (رجل) الفاعل في هذه الآية وتأخيره عنه في القصص (2)؟

فالجواب: أن يقال قصد الآية هنا الإعلام بأه جاء من مكان بعيل، لا بخضر موضع الدعوة ولا مشهد المعجزة (3) رجل تحقق عنده صدق المرسلين فحث قومه على اتباعهم واقتفاء آثارهم، فكان في قوة الكلام أن يقال هذه حالهم تبينت للبعيد الدار فاحق ان تبين للمنزل منزلة الشعار(4)، فقدم ما يكون التبكيت(5) به أشهر، والتعجب منه أكبر، وأما آية القصص فالمراد منها أنه جاء رجل لا يعرفه موسى من مكان غير مجاور له ([فأعلمه](6) بما فيه الكفار من الائتمار به، فاستوى حكم الفاعل والمكان الذي جاء منه فقدم الفاعل الذي اصله التقديم إذ لم يكن في أقصى المدينة هنالك تبكيت للقوم - والله أعلم - ، ذكر ذلك الاردستاني (2) في كتاب الدرة بلفظ آخر.

(41] {وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون } .

(عس) (8) قيل(8): إن الضمير لقريش و (الفلك) سفينة نوح فالذرية على

Page 395