العمة والخالة وإن كان يعطي معنى الجنس ففيه الهاء وهي تؤذن بالتحديد الإفراد فوجب الجمع لذلك.
ألا ترى أن المصدر إذا كان بغير هاء لم يجمع، وإذا حدد بالهاء جمع، ذكره شيخنا أبوعلي - رضي الله عنه - فإذا صح هذا وجب أن نذكر أعمامه عليه السلام وعماته وبناتهم لأنهم معينون معروفون، وأما أخواله وخالاته فغير معينين فإنه لم يرد أخوة(1) أمه ولا أخواتها لأن آمنة بنت وهب أم رسول الله لم يكن لها أخ ولا أخت، فإذا لم يكن له عليه السلام خال ولا خالة فالمراد بذكر الخال والخالات عشيرة أمه لان بني زهرة يقولون: نحن أخوال النبي لأن مه منهم، فأما أعمانه عليه السلام فهم الربير (2)، وأبو طالب واسمه عبد مناف، والعباس وضرار(3)، وحمزة، والمقوم(4)، وأبو لهب واسمه عبد العزى، والحارث(5) والغيداق(6) واسمه حجل، ويقال نوفل، وأما عماته فهن عاتكة (7) ركات نحب ابي اميه بن المعيرە2آ، واميمه وكانت بحت جحش .........
Page 355