806

La connexion de l'assemblée et le retour de l'appendice aux livres de l'annonce et de l'achèvement

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides

تحبر أن الله ذكره فكيف بمن صار اسمه قرآنا يتلى مخلدا لا يبيد يتلوه أهل الدنيا ذا قرأوا القرآن وأهل الجنة كذلك أبدا لا يزال على ألسنة المؤمنين كما لم (1) يزل مذكورا على الخصوص عند رب العالمين، إذ القرآن كلام الله القديم وهو ماق لا يبيد، فاسم زي هذا في الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة تذكره في التلاوة السفرة الكرام البررة، وليس ذلك لاسم من أسماء المؤمنين إلا لنبي من الأنبياء أو لزيد بن حارثة تعويضا من الله له مما نزع عنه، وزاد في الآية أن قال: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه } أي بالإيمان فدل ذلك على أنه من أهل الجنة علم ذلك قبل أن يموت، وهذه فضيلة أخرى رضي الله عنه ورحمه.

تحقيق : قال المؤلف: - وفقه الله -: في صرف هذه الآية عما قال فيها بعض من لا بصيرة له بالعلم مما لا يليق بمنصب النبوة ثلاثة أوجه :

احدها (7). أنه تعالى لما أراد نسخ ما كان في الجاهلية من تحريم أزواج الأذعياء، أوحى إلى نبيه عليه السلام أن زيدا يطلق زوجته، فإن طلقها فتزوج أنت بها، فلما حضر زيد ليطلقها أشفق رسول الله من أنه إن طلقها لزمه التزويج بها، فيكون ذلك سببا لطعن المنافقين فيه فقال: (أميك عليك زوجك، وأخفى في نفسه عزمه على نكاحها بعد أن يطلقها زيد.

الثاني(3): أن زيدا لما خاصم زوجته زينب، وهي بنت عمة رسول الله، أمها أميمة بنت عبد المطلب، وأشرف على طلاقها اضمر

Page 352