فالجواب: أن قصد الآية هنا الإخبار عن حالها وحال ولدها بأن جعلا للناس آية، والتعجب من أمرها حين ولدت من غير فحل ، وأن النفخ صرها حاملا، والحمل صفة يرجع إلى جملتها لا لبعضها فوجب أن يعود الضمير على كلها لآن النفخ [في قرجها] (2) نفخ فيها، وأما التي في التحريم فلم يقصد بها ائد على الإخبار عما وقع من النفخ في فرجها، ولم ينسق بالكلام ما نسق به بني سورة الأنبياء من وصفي حالها بعد الولادة فوجب عود الضمير على الفرج، (الله أعلم . ذكره الأردستاني (3) رحمه الله .
101] {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى } .
(سه)(2) فيه إشارة إلى عيسى وعزير عليهما السلام(5)، وانظر بيان هذا في سورة الرخرف.
(عس)(6) وقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : هم عثمان وأصحابه، حكاه الطبري (3).
Page 224
سنوره الفايح
* ولاخلة يكوي النديم شهابها *
الهحرلاة
* قد غلبتني نعسة أردن*
فرة (ل(اف نفل)
%~%
1
%~% %~% %~%
خومةاٹقبر
عليه السلام
مثرةلخ()
شتوعقاللكف
عليها السلام
مرةلاله بيتاو
عليهم السلام
ورة()
ە«3 %~% غ
*(لونون)
الور
1
فه(الفرفاز)
مرة ولشعرلاو
لنرفال
رهلالفصع
مه ور
((رژو)
وفم
مسه
مره واي
(سل)
.
%~% %~% %~%
چ
رة (ل7بك)
0
331
غ
ە«3 %~%
رمم %~% و ح ش ل
مر*
%~% ت %~% ركرف
مه (لبحمان)
يقالحب اشنن
1
(1] حمقان)
و يصحد
«و’
رقولحبه
دة (الرحز)
الو(يع)
و %~% %~% كريير
()
ر
همره (لخرت تحني)
المحفتر
مرز(لبفنابن)
ه(1{15(و)
ممره لللچ
طل كرو
المفايرن
ولويم
(.) %~% ل
النشلء
مر(قيناست)
يره ((لضث ان)
سقي* (لمرشالاكن)
بوقفلالنب
بوزة للن انرقاكت
مقمة لليتلوير
اقلي
3
ورحت
قارو لسر حد
ف (البل)
شي(3)
فره لرلف من
(رليباننس)
*5(لاع)
*(لفكل)
شرنر %~% ()
الماهون
ا(لكو)
ده (لتحه)
مه(حسبر)
*(لفنلون)
ق * (لناك)
La connexion de l'assemblée et le retour de l'appendice aux livres de l'annonce et de l'achèvement | Usul