338

La connexion de l'assemblée et le retour de l'appendice aux livres de l'annonce et de l'achèvement

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides

- عليه السلام - أراد أن ينبههم على الخطأ في دينهم، وأن شيئا من ذلك لا يصح ن يكون إلها لقيام دليل الحدوث فيه، وأن لها محدثا أحدثها، ومدبرا دبر طلوعها وأفولها، فذكر هذا على سبيل الفرض، ليبطله بعد ذلك، كالواحد منا إذا اراد أن يبطل القول بقدم الأجسام ، فيقول أولا : الجسم قديم . أي : هكذا يقول الخصم، ثم يقول: لو كان قديما لم يكن متغيرا . فكذا ههنا قال : {هذا ربي} ي كذا تقولون ثم قال : {لا أحب الآفلين} أي لو كان ربا لما تغير (1).

نكتة : قال القشيري (2) - رحمه الله -: رأى كوكب الخوف والرجاء. وقمر المحبة. وشمس المعرفة في ليلة الشرف في قلبه . فقال : هذا من عطاء ربي، فلما أفلت أي : جاوزت المعرفة إلى المعروف، ووجد المعروف قال: (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض}.

822] {الذين عامنوا ولم يلبسوا إيمنهم بظلم. ..}.

(سى) : عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال : المراد بهذه الآية إبراهيم - عليه السلام - خاصة(3) ، وقيل (4) : نزلت في المهاجرين خاصة . وقيل(6) : هي عامة في كل مؤمن . و«الظلم» على هذا القول يراد به : الشرك.

Page 438