ثوبه وأشار به مع الصياح تأكيدا في الإنذار والتحذير. وقد قيل(1) : أيضا إن أصا قولهم النذير العريان أن رجلا من خنعم أخذه العدو فقطعوا يده وجردوا ثيابه فأفلت إلى قومه نذيرا لهم وهو عريان فقيل لكل مجتهد في الإنذار والتخويف النذير العريان . وإذا ثبت هذا فقد تشاكل الكلام بعضه ببعض لأن المدثر في الثياب مضاد لمعنى النذير العريان ومقابل ومرتبط به لفظا ومعنى والله أعلم. [11] {وذرني والمكذبين أولى النعمة } . (عس)(2) روى ابن سلام أنها نزلت في بني المغيرة وكانوا عشرين ذوي غنى(3)، والله أعلم . وذكر عط أنهم أصحاب قليب بدر(2). (15] {إنا أرسلنا إليكم رسولا شهدا عليكم ) . (عس)(9) هو محمد (7). وقوله: {كما أرسلنا إلى فرعون رسولا } هو موسى بن عمران صلوات الله على تبينا وعليه وسلم.
Page 659