فمإن تسألوني بالنساء فانني
بصير بأدواء النساء طبيب
أي عن النساء.
وقرأ بتحقيق الهمزة(1) من (سأل) الجماعة عدا (2) نافع وابن عامر فإنهما لم يثبتا الهمزة إما على (3) التسهيل من سأل، وإما على لغة من قال سلت أسال ويتساولان فالألف منقلبة عن الواو التى هي عين كقال وحاق وخاف، وقد قيل بالوجهين في قول الشاعر(4): سالت هذيل رسول الله فاحشا ضلت هذيل بما سالت(5) ولم تصب
وإما على قول زيد بن أسلم فهو من سال يسيل من السيلان(6) تؤيده قراءة بن عباس(7) (سال سيل بعذاب) والله أعلم.
(4] {تعرج الملائكة والروح } الآية.
(عس) (8) الروح جبريل(9) عليه السلام، واختلف في اليوم المذكور في
Page 649