1055

La connexion de l'assemblée et le retour de l'appendice aux livres de l'annonce et de l'achèvement

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides

لنسخ ولا تبدل، وأما العاقب فقد وقع تفسيره في حديث يونس(1) ومعناه: «الذي ليس بعده نبى»، أي قد عقب الأنبياء فانقطعت الثبوة، وأما نبى الملحمة فمعناه بي الحروب لأنه بعث بالقتل والحرب، وقد قيل فيه نبي الملاحم، وأما الفاتح فلأنه فتح الله به بلاد الإسلام (2)، وأما الكاف، فقيل معناه: الذي أرسل إلى الناس كافة، وليس هذا بصحيح لأن كافة لا ئتصرف منه فعل فيكون منه اسم فاعل، وإنما معناه الذي كف الناس عن المعاصي، والله أعلم وأما المقفى فهو الذي قفى على أثر الأنبياء أي اتبع آثارهم (3) وأما فارقليطي فروي مقصورا، وروي فارقليط، وروي بارقليط بالباء وقيل(4) معناه الذي يفرق بين الحق والباطل، وروي أن معناه بلغة النصارى الحمد، فكأنه محمد وأحمد، والله أعلم، وأما ماذماذ(5) فمعناه طيب طيب، وأما المنحمنا فهو بالسريانية والبرقليطس بالرومية وحمياطى، وروى حمطايا بالعبرانية ومعناها كلها محمد، وأما الخاتم - بفتح التاء - فمعناه (6) أحسن الأنبياء خلقا وخلقا كأنه جمال الأنبياء كالخاتم الذي يتجمل به، وقيل إنه لما انقضت به النبوة وكملت كان كالخاتم الذي يختم به الكتاب عند الفراغ منه، وأما الخاتم - بكسر التاء - فمعناه(7) أنه آخر الأنبياء فهو اسم فاعل من ختم والله أعلم . وأما راكب الجمل وصاجب الهراوة فهما ظاهران، وفيهما سؤال وهو أن يقال: لم خص بركوب

Page 609