1246

L'Arme

السلاح

Enquêteur

الدكتور حسين محمد محمد شرف، أستاذ م بكلية دار العلوم

Maison d'édition

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Lieu d'édition

القاهرة

"أُبي بن خلف" أنه لما نزلت هذه الآية أتى بعظمٍ بال إلى النبي ﷺ فجعل يفته، ويقول: أترى الله يا "محمد" يُحيي هذا بعد ما قد رمّ؟
[٢٨٩] [قال "أبو عبيدٍ"]؛ وفي حديث آخر أنه نهى أن يُستنجى برجيعٍ أو عظمٍ. فأما الرجيعُ، فقد يكون الروث، والعذرة جميعًا، وإنما سُميَ رجيعًا؛ لأنه رجع عن حاله الأولى، بعد أن كان طعامًا أو علفًا إلى غير ذلك.
وكذلك كل شيءٍ يكون من قول أو فعل يُرد، فهو رجيعٌ؛ لأن معناه مرجوعٌ، أي مردودٌ.

3 / 242