363

Le lien dans l'histoire des leaders d'Al-Andalus et leurs savants, leurs narrateurs, leurs juristes et leurs lettrés

الصلة في تاريخ أإمة الأندلس و علمائهم و محدثيهم و فقهائهم و أدبائهم

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٧٤ هـ - ١٩٥٥ م

Régions
Espagne
Empires & Eras
Abbassides
ابن أبي حازم قال: قلت لمالك بن أنس: ما شرابك؟ قال: شرابي في الصيف السكر، وفي الشتاء العسل. وتوفي أبو حفص هذا في سنة ثمانين وثلاث مائة. ذكر وفاته بن عفيف.
عمر بن عبادل الرعيني: من أهل رية. سكن قرطبة، يكنى: أبا حفص.
سمع: من أبي القاسم مسلمة بن القاسم وغيره، وكان معلم كتاب. وكان رجلا صالحا زاهدا ورعا وقد حدث عنه القاضي يونس بن عبد الله في غير موضع من تصانيفه. وذكر في كتاب المتجهدين من تأليفه عن معوذ بن داود التاكرني الرجل الصالح قال: رأيت أبا حفص عمر بن عبادل الرعيني الزاهد في منامي بعد موته فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير. قال معوذٌ: فتأولت ذلك على أنه خيرا، ولكنه ود أن يكون ذلك الخير أكثر. قال ابن مفرج: وتوفي سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مائة.
عمر بن محمد بن حفص بن عبد الله بن سعيد المرادي المقرىء: من أهل تطيلة، يكنى: أبا حفص.
حدث عن أبي موسى بن جبيلية المقرىء الفاسي، وعلي بن خليفة وغيرهما. حدث عنه الصاحبان رحمهما الله.
عمر بن علي الحجاري: منها، يكنى: أبا حفص.
روى عن أبي جعفر بن عون الله، وابن مفرج، وعباس بن أصبغ، وأحمد بن خالد التاجر. وله رحلة لقي فيها أبا عبد الله بن الوشا بمصر ونظراءه وكتب عنهم وسمع منهم روايات وفوائد كثيرة. حدث عنه الخولاني وقال: استجزته فأجاز لي جميع روايته بخطه سنة سبع وتسعين وثلاث مائة.

1 / 374