الجانّ منها، وألحقوهم بجزائر البحر وسكنوا الأرض وهم الذين قال الله ﷿ لهم.
﴿إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾.
ولم يعن به الملائكة الذين في السّماء،
قال البيهقي رحمه الله تعالى فعلى هذا يحتمل إن كان خلق هؤلاء أيضا وقع من مارج من نار، أن يكونوا إنما يسمّون الجن لما ذكره الكلبي أو لموافقتهم الجن في أصل الخلقة، وخلق غيرهم من الملائكة (وقع من نور)، كما روينا من حديث عائشة. وقوله: