حتى تطلع الشمس كان له في الفردوس سبعون درجة بعد كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر سبعين سنة ومن صلى صلاة الظهر في جماعة كان له في جنات عدن خمسون درجة بعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد المضمر خمسين سنة.
ومن صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلهم رب بيت يعتقهم ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر».
وروى بكر بن خنيس عن ضرار بن عمرو عن ثابت عن أنس ببعض معناه.
٢٨٧١ - أخبرنا أبو بكر بن فورك أنا عبد الله بن جعفر ثنا يونس بن حبيب ثنا [أبو] (^١) داود ثنا محمد بن أبي حميد عن أبي عبد الله القراظ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:-
«لا يحافظ المنافق أربعين [ليلة] (^٢) على صلاة العشاء الآخرة يعني في جماعة.
٢٨٧٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو عبد الرحمن محمد بن علي بن يحيى التميمي ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق ثنا عقبة بن مكرم العمي ثنا سالم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب عن أنس أن النبي ﷺ:
«من صلى في جماعة أربعين يوما لا تفوته التكبيرة الأولى كتب الله له براءة من النار وبراءة من النفاق».
قال البيهقي: ﵀:
في كتابي حبيب بن أبي ثابت وهو خطأ إنما هو حبيب بن أبي الحذاء أبو عمير.
٢٨٧١ - (^١) ما بين المعكوفين سقط من (أ).
(^٢) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
أخرجه المصنف من الطيالسي (٢٨٧١).
3 / 61
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين