1047

Branches de la foi

شعب الإيمان

Enquêteur

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Lieu d'édition

بيروت- لبنان

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
بكل شيء فلم ينفعه شيء فهل عندكم من شيء فقال بعضهم: نعم والله إني لأرقى والله لقد استضيفناكم فلم تضيفونا لا نرقى حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحناهم على قطيع من الغنم فانطلق فجعل يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين يعني فاتحة الكتاب حتى برأ فكأنما نشط من عقال قال: فقام يمشي ما به بلية فأوفوهم جعلهم الذي قاطعوهم عليه فقال بعضهم: إقتسموا فقال الذي رقا لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله ﷺ فنذكر الذي كان فننظر ما يأمرنا به فغدوا على رسول الله ﷺ فذكروا ذلك فضحك رسول الله ﷺ وقال: [و] (^٤) وما يدريك أنها رقية وقال: أصبتم أقسموا واضربوا لي معكم بسهم. أخرجه البخاري في الصحيح من حديث أبي عوانة وأخرجاه من حديث شعبة عن أبي بشر.
٢٥٧٣ - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ومحمد بن إبراهيم الفارسي قالا: أنا أبو عمرو [بن مطر ثنا إبراهيم بن علي ثنا يحيى بن يحيى ثنا جرير عن الركين بن الربيع بن عميلة عن القاسم بن حسان] (^١) وعن عمه عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله ﷺ يكره الرقي إلا بالمعوذات. وقد روينا قوله ﷺ لعقبة بن عامر: يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما، وروينا عنه ﷺ (أنه تعوذ) (^٢) بالمعوذات. وروينا في كتاب الدعوات تعوذه بآيات من كتاب الله ﷿.
٢٥٧٤ - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام ثنا أبو عامر ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير قال: أظنه عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أن ابن حابس الجهني أخبره أن رسول الله ﷺ قال له: يا [ابن] (^١) حابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون قال: بلى يا رسول الله قال: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وهما المعوذتان.

(^٤) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
٢٥٧٣ - (^١) ما بين المعكوفين سقط من (أ).
(^٢) في (ب): تعوذه.
٢٥٧٤ - (^١) ما بين المعكوفين سقط من (أ).

2 / 517