436

Le Livre de la Guérison

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء

Maison d'édition

دار الفيحاء

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٧ هـ

Lieu d'édition

عمان

Régions
Maroc
«قَثْمٌ» «١» بِالثَّاءِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ بَعْدُ عَنِ الْحَرْبِيِّ «٢» وَهُوَ أَشْبَهُ بِالتَّفْسِيرِ «٣» .
وَقَدْ وَقَعَ أَيْضًا فِي كتب الأنبياء، قال داوود ﵇:
اللَّهُمَّ ابْعَثْ لَنَا مُحَمَّدًا مُقِيمَ السُّنَّةِ بَعْدَ الْفَتْرَةِ.. فَقَدْ يَكُونُ «الْقَيِّمُ» «٤» بِمَعْنَاهُ.
وَرَوَى النَّقَّاشُ «٥» عَنْهُ ﷺ «٦»: «لِي فِي الْقُرْآنِ سَبْعَةُ أَسْمَاءٍ مُحَمَّدٌ- وَأَحْمَدُ- ويس- وطه- والمدثر- والمزمل- وعبد الله-» .
وفي حديث آخر عَنْ جُبَيْرِ «٧» بْنِ مُطْعِمٍ ﵁: هِيَ سِتٌّ، مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَخَاتَمٌ، وَعَاقِبٌ، وَحَاشِرٌ، وماح.

- ولا اجازة ولا مناولة. وله شروط عندهم وهو مما يستأنس به وهذا رواه الديلمي في سند الفردوس وفي النهاية الاثيرية.
(١) قثم: بالثاء المثلثة المفتوحة المخففة وضم القاف. قال ابن دحية في اشتقاقه معنيان أحدهما من القثم وهو الاعطاء يقال قثم له من العطاء اذا اعطاه فسمي ﷺ بذلك لجوده وعطائه والثاني من القثم وهو الجمع يقال للرجل الجامع للخير قثوم وقثم وقد كان ﷺ جامعا للفضائل وجميع الخير والمناقب.
(٢) تقدمت ترجمته في ص «١٥٤» رقم «٤» .
(٣) يعني أنه أقرب شبها بتفسيره المأثور بالجامع وفيه نظر لان قثم بالمثلثة بمعنى مجمع أيضا.
(٤) أي بمعنى المقيم للسنة المأخوذ مما ذكر لدلالته بمادته عليه.
(٥) تقدمت ترجمته في ص «٩٠» رقم «١» .
(٦) يقول السيوطي: «لي في القرآن سبعة لم أجده ولكن قال الذهبي عن بعضهم قال: لرسول الله ﷺ في القرآن خمسة أسماء محمد وأحمد وعبد الله ويسين وطه»
(٧) تقدمت ترجمته في ص «٤٤٠» رقم «١» .

1 / 450