Le Livre de la Guérison

Qadi 'Iyad d. 544 AH
152

Le Livre de la Guérison

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء

Maison d'édition

دار الفيحاء

Numéro d'édition

الثانية

Année de publication

١٤٠٧ هـ

Lieu d'édition

عمان

والشياطين «١» . - ورفع له النجاشي «٢» حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ «٣» . - وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ «٤» حِينَ وَصَفَهُ لِقُرَيْشٍ. - وَالْكَعْبَةِ حِينَ «٥» بَنَى مَسْجِدَهُ «٦»، وَقَدْ حُكِيَ عَنْهُ «٧» ﷺ أَنَّهُ: «كَانَ يَرَى فِي الثُّرَيَّا أَحَدَ عَشَرَ نَجْمًا.» - وَهَذِهِ كلها محمولة على رؤية العين.

(١) حديث البخاري: «إن عفريتا تفلت علي البارحة في صلاة المغرب وبيده شعلة من نار ليحرق بها وجهي، فأمكنني الله منه فدفعته، ثم أردت أن أربطة بسارية من سواري المسجد، فذكرت دعوة أخي سليمان- وفي رواية- لولا دعوة أخي سليمان لأصبح يلعب به ولدان المدينة» . (٢) النجاشي: واسمه أصحمة كتب الى الرسول ﷺ: أشهد أنك رسول الله صادقا مصدقا قد بايعتك وأسلمت لله رب العالمين توفي سنة ٩ هـ. (٣) رواه الشيخان وغيرهما، وبه استدل الشافعي على جواز الصلاة على الغائب. وروى ابن حبان في صحيحه من حديث عمران بن حصين: «أنه ﷺ قال: «إن أخاكم النجاشي توفي فقوموا وصلوا عليه، فقام ﵊ وصفوا خلفه فكبر أربعا وهم لا يظنون أن جنازته بين يديه» . (٤) كما في الصحيحين. (٥) وفي نسخة (حتى) . (٦) على ما رواه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة، عن ابن شهاب ونافع بن جبير بن مطعم مرسلا، قال الدلجي: وهو غريب، والمعروف أن جبريل هو الذي أعلمه بها وأراه سمتها، لا أنها رفعت له حتى رآها، بشهادة ما في جامع العتيبة من سماع مالك قال: سمعت أن جبريل هو الذي أقام له قبلة مسجده. اه ولا يخفى أنه يمكن الجمع بينهما. (٧) جاء ذلك في حديث ثابت من طريق العباس عمه ﵊ ذكره ابن خيثمة.

1 / 164