Le Livre de la Guérison
الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء
Maison d'édition
دار الفيحاء
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
١٤٠٧ هـ
Lieu d'édition
عمان
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Le Livre de la Guérison
Qadi 'Iyad d. 544 AHالشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء
Maison d'édition
دار الفيحاء
Numéro d'édition
الثانية
Année de publication
١٤٠٧ هـ
Lieu d'édition
عمان
(١) حديث البخاري: «إن عفريتا تفلت علي البارحة في صلاة المغرب وبيده شعلة من نار ليحرق بها وجهي، فأمكنني الله منه فدفعته، ثم أردت أن أربطة بسارية من سواري المسجد، فذكرت دعوة أخي سليمان- وفي رواية- لولا دعوة أخي سليمان لأصبح يلعب به ولدان المدينة» . (٢) النجاشي: واسمه أصحمة كتب الى الرسول ﷺ: أشهد أنك رسول الله صادقا مصدقا قد بايعتك وأسلمت لله رب العالمين توفي سنة ٩ هـ. (٣) رواه الشيخان وغيرهما، وبه استدل الشافعي على جواز الصلاة على الغائب. وروى ابن حبان في صحيحه من حديث عمران بن حصين: «أنه ﷺ قال: «إن أخاكم النجاشي توفي فقوموا وصلوا عليه، فقام ﵊ وصفوا خلفه فكبر أربعا وهم لا يظنون أن جنازته بين يديه» . (٤) كما في الصحيحين. (٥) وفي نسخة (حتى) . (٦) على ما رواه الزبير بن بكار في تاريخ المدينة، عن ابن شهاب ونافع بن جبير بن مطعم مرسلا، قال الدلجي: وهو غريب، والمعروف أن جبريل هو الذي أعلمه بها وأراه سمتها، لا أنها رفعت له حتى رآها، بشهادة ما في جامع العتيبة من سماع مالك قال: سمعت أن جبريل هو الذي أقام له قبلة مسجده. اه ولا يخفى أنه يمكن الجمع بينهما. (٧) جاء ذلك في حديث ثابت من طريق العباس عمه ﵊ ذكره ابن خيثمة.
1 / 164