القول فيما سمت إليه هم القوم من المجاهدة فوعلى نور من زيه ) (الزمر: 22/38) ، فقال : هو التوسعة ، إن النور إذا قذف به في الب اتسع له الصدر وانشرح(1) . وقال : " من قمل بما علم أورثه الله علم مالم يلم "(1) . وقال : " من أخلص لله أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قليه على الاساته"(2) . وقال : " اتقوا فراسة المؤمن ، فإنه يتظر بنور الله"(5) . وقال : " إن من اي محدثين وإن عمر منهم "(5) . وقال أبو يزيد(3) : ليس العالم الذي يحفظ من كتاب الله فإذا نسي صار جاهلا ، إنما العالم الذي يأخذ العلم من ربه في أي وقت شا (7) ابلا تحفظ ولا درس (4) . وإلى مثله الإشارة بقوله تعالى : ( وعلمناة من ليدنا علما الكهف : 65/18] ، كما تقدم ، فإن كل علم من لدنه . لكن بعضها7" بواسطية التعليم (1) في د:ه والشرح* (2) قال العراقي في تخريجه لاحاديث الإحيام : أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث أنس وضعفه (الإحياء : 71/1).
2) رواه أيو نعيم في الحلية : 189/5، ورواه الإمام أحمد في الزهد . قال الشيخ عبد القادر الأرتاؤوط : الحديث ضحيف (أنظر جامع الأصول : 557/11) .
4 أخرجه الترسذي رقم 2125 في التفسير ، وقال : حديث حسن . ( وأنظر جامع الأصول : 205/2) اورده في الإحياء: 24/3.
(5) الحديث ورد في الإحياء : 24/3 ، وقال العرأقي في تخريجه : أخرجه البخابي من حديث أي هريرة : اه لقد كان فيا قيلكم من الأمم محدثون ، فيان يكن في أمتي أحد فانه عمره ، ورواه مسلم من حديث اأشة . وفي جامع الأصول : 110/8، رواه ملم رقم 2298 ، والترمذي رقم 3194 . ومحدثون : بتشدي الال : أي مفهمون . وقأل القزالي : والمحدث : هو الملهم ، والملهم هو الذي انكشف له مأفي باطن قلبه امان جهة الداخل ، لامن جهة المحسوسات الخارجة (الإسياء : 24/3) .
(1) آو يزيد : طيفور بن عيسى البسعلامي ، زاهد مشهور ، ليه كلام مشهور في التصوف ، نسبته إلى اطام (يلية بين خراسان والعراق) ، وهو من رجال الرسالة القشيرية ، وذكر ابن عربي أنه كان طب النوث في زسانه . توفي سنة 261 ه. (حلية الأولياء :42/10، الربسالة القشيرية :44/1 الأعلام : 225/3) .
(7) كلام أي يزيد في الإحياء: 24/3.
1 فد:1 يعضد*
Page inconnue