القول فيا سمت إليه همم القوم من المجاهدة اومنها ما يكون عائقا عن الكمال وصارفا عنه وهو الرذائل والسيئات .
فان كانت الآثار لمستفادة آثار الخير والزكاء زاد فيها تطلعا إلى الكمال ، وإقبالا اعل الخير ، وميلا إليه ، وتيسيرا في صدوره عنها() . تم إذا صدر ثانية ورجعت إليها الالتار عادت الزيادة مضاعفة ، فلا تزال كذلك تتضاعف الزيادة عودا بعد بدء ، حتقى اسخ رفي تلك اللطيفة الربانية3) صفات الخير المتكفلة بالكمال ، وتستولي على أمر وتتهيا به لسعادتها الآجلة.
اوإن كانت الآثار المستفادة آثار شرور ورذائل صرفها عن التطلع ، وقصر بها عن الكمال ، ويسرها لصدور رذائل آخرى تتضاعف منها آشار الشر والرذائيل فيها ااولال تزال أيضا كذلك إلى أن تنتهي إلى شقوتها الكبرى ، إلأ أن يمن الله برحمتسه ، ووينقذها بلطفه(2) . قال تعالى : فأما من أغطى واتقى، وصدق بالحسنى فاستيشرة لليشرى ، وأما من بخل واستغنى ، وكذب بالحسنى ، فسنيسره للعشرى) اليل: 110.5/12، وقال : { من عمل صالحا فلنفسه ، ومن أساء فعليها) [حم ضلت : 46/41] ، وقال : { كل تفس بما كسيت رهينة ) [ المدثر : 28/76] ، وقال : و لها ما كسبت وعليها مااكتسبت ) (البقرة: 2862) . وقال الم : " إنما هي أعمالكم ارد عليكم "(4) . فإذا أمد الله هذه اللطيفة الربانية بنور الإيمان ، وزكاها بسأعمال الحسنات ، وطهرها من اقتراف السيئات /9 رجعت إلى الله وقد خلصت من عوائق 1) يد :0 حنه*.
2-44 مأبيتها ساقط من د 2) انقظر بوضة التمريف :132/1 ففيه حديث عن النفس متشابه 4) الحديث ذكره أبن خلدون بالمعني ، وهو جزء من حديث قدمي عن أبي ذر رضي الله عنه ، أن اول الله قال - فيا يرويه عن الله تبارك وتعالى - أنه قال : "يساعبادي إني حرمت الظلم على ني وجعلته يينكم محرما ... يأعبادي إنما مي أعمالكم أحصيها لكم ، ثم أوفيكم إيساها ، فمن وجد خيرا الحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه * رواه الإمام مسلم رق 2577، ( وانظر جامع الأصول : 2/11).
Page inconnue