La Voile de la Guérison

Ibn Khaldun d. 808 AH
109

الكلام في الفصل بين المتناظرين امالك لحاله ، فيتشبه بمن هو كذلك حقيقة وهو قاصر فيه3) ، وذلك باب فتتة اوهوى](11.

أايضا فالأحوال والموأجد متها مساهو صحيح بأطلاق ، ومنها ما هو غير صحيح ااطلاق ، ومنها ما يتبعض إلى النوعين ، ومنها مأ يكون صحيحا من وجه دون وجه ، ومنها ما هو محتمل ، وجميعها محتاج إلى نظير الشيخ ولا يشرحه غيره ، وعلى النظرفي لك كله والتفرقة بين الجميع تنبني مسائل فقهية وسلوكية واعتقادية ، فيانن من رام أن اصوف دون شيخ قسد رياه شيخ أخر بسند سلوكي إلى للعلم الأول وللرشد الحق- - فقد رام أمرا صعبا ، ورمى مرمى بعيدا .

والقام الثالث : أن الطرق إلى الله تعالى عدد أنفاس الخلائق ، وإن كان واحدا في افسه ، فكل سالك يليق به من التربية مالا يليق بغيره ، والأحوال والمواجد الواريات، والمواهب والعلوم والإلقاءات /"3/ والعوارض في السلوك تختلفب بحسب الخاص ، والآحوال والبدايية والنهاية ، والقوة والضعف ، وسبيل سلوكهم غي افق ، فقد يكون الرجسلان على وزان واحبر في العلم والعمل وترتيب الرياضة ويعرض لهما عارضان مختلفان ، فيحتساجسان إلى دواء مختلف ، إن جعل واحدالم الح، أو متحد ، إن جعل مختلفا لم يصلح ، ويعرض لهما العارض المتحد فيصلح الأحدهما من العلاج ما لا يصلح للآخر ، وترد على كل واحد منهما الأحوال والمواجد الالقاءات متفقة وختلفسة ، فيفرق الشيخ بين مؤتلفها ، ويجمع بين مختلفها بحسب ما أراه الله.

ذا فيما يعرض له في التخلق والتحقق معا ، والتحقق بالتوحيد أشد وأحرى اله يكتسب الدخول فيه من كتاب ، بل تحت شيخ خاض ججر التوحيد ، ثم وقف على (1) مابين معقوفتين زيادة مند (2) في د : " وتنه".

Page inconnue