406

La guérison de l'âme

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل

Enquêteur

زاهر بن سالم بَلفقيه

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Genres
Hanbali
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
خدك" (^١).
قال البخاري: وحدثني إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن زياد بن سعد، عن عمرو بن مسلم، عن طاووس قال: "أدركت ناسًا من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس" (^٢).
ورواه مسلم في "صحيحه" (^٣) عن طاووس، وقال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله ﷺ: "كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس" (^٤).
قال البخاري: وقال ليث: عن طاووس، عن ابن عباس: " ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] حتى العجز والكيس".
قال البخاري: سمعت عبيد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما زلت أسمع أصحابنا يقولون: "أفعال العباد مخلوقة".
قال البخاري: "حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة" (^٥).
وقال جابر بن عبد الله: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور،

(^١) "خلق أفعال العباد" (٢/ ٦٩)، وأخرجه الفريابي في "القدر" (٢٠٦) وغيره من حديث ابن عباس.
(^٢) "خلق أفعال العباد" (٢/ ٦٨) إلا أنه في مطبوعته حتى قول طاووس: "كل شيء بقدر"، وما بعده كسياق مسلم الآتي، وهو بمثل سياق المؤلف في "الإبانة الكبرى" (١٦٦٣).
(^٣) (٢٦٥٥).
(^٤) من قوله: "ورواه مسلم" إلى هنا ساقط من "م".
(^٥) "خلق أفعال العباد" (٢/ ٧٠).

1 / 360