203

La guérison de l'âme

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل

Enquêteur

زاهر بن سالم بَلفقيه

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الثانية

Année de publication

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Genres
Hanbali
Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
رحمة الله، فإن لله ﷿ نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، ويؤمّن روعاتكم" (^١).
وفي "الصحيحين" (^٢) من حديث عبادة بن الصامت قال: كنا عند النبي ﷺ فقال: "تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، فمن وفَّى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئًا فعوقب به، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره الله، فهو إلى الله: إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له".
وفيهما أيضًا (^٣) في حديث احتجاج الجنة والنار، قول الله للجنة: "أنت رحمتي أرحم بك من أشاء"، وللنار: "أنت عذابي أعذب بك من أشاء".
وفيهما أيضًا (^٤) من حديث أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، وارحمني إن شئت، وارزقني إن شئت. ليعزم مسألته؛ إنه يفعل ما شاء، لا مُكْرِه له".
وفي "صحيح مسلم" (^٥) عنه يرفعه: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله،

(^١) أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (٣٠٦) واللفظ له، وإسناده ضعيف، فيه عيسى بن موسى ضعيف، كما في "الميزان" (٣/ ٣٢٥)، ووقع فيه اختلاف أيضًا، انظر: "العلل" للدارقطني (١٢/ ٩٧).
(^٢) "البخاري" (١٨)، و"مسلم" (١٧٠٩).
(^٣) "البخاري" (٤٨٥٠)، و"مسلم" (٢٨٤٦) من حديث أبي هريرة.
(^٤) "البخاري" (٧٤٧٧)، و"مسلم" (٢٦٧٩).
(^٥) تقدم تخريجه في (٦٠).

1 / 157