شابت ذوائب، وانحلت غدائرها
شهباء في ساعة التوديع صفراء
مشى لها شفق دام فخضبها
كأنه في ذيول الشعر حناء •••
يا من تنفس حر الوجد في عنقي
كما تنفس في الأقداح صهباء
ومن تنفست حر الوجد في فمه
فما ارتويت، وهذا الري إظماء
ما أنت عن خاطري بالبعد مبتعد
ولن تواريك عن عيني ظلماء
Page inconnue