إلى اللقاء وإذا استطعت ... (تخرج وتعيد كلير قولها بصوت خافت: «لقد قلت إنك تحبينه» وتسمع صوت المفتاح في الباب، فتجري كأنها تريد أن تهرب إلى غرفة النوم ولكنها تغير رأيها وتبقى. يدخل ماليس ولا يراها أولا وهي واقفة أمام الستار الذي يشبه لونه لون ثوبها، ويبدو كأن غضبا عقيما مستول عليه، ثم يراها فتتشدد ويمشي إلى كرسيه ويجلس عليه من غير أن يخلع قبعته ومعطفه.)
كلير :
الجريدة هيه؟ يحسن أن تخبرني.
ماليس :
ليس هناك ما أخبرك به يا فتاتي. (تحس الرقة من نبرات صوته فتدنو منه وتركع إلى جانب كرسيه. يرفع ماليس قبعته.)
كلير :
إذن ستفقد عملك فيها أيضا (ماليس يحدق في وجهها)
إني أعرف، لا تسلني كيف؟
ماليس :
يا للكلاب المنافقة!
Page inconnue