1114

La Charia

الشريعة

Enquêteur

الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي

Maison d'édition

دار الوطن

Édition

الثانية

Année de publication

1420 هـ - 1999 م

Lieu d'édition

الرياض / السعودية

ثم وصفت النبي [ $ ] لزوجها أبي معبد لما قال : صفيه لي / . فقالت : | رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ، أبلج الوجه ، حسن الخلق ، لم تعبه نحله ، ولم تزر به | صعله ، وسيم قسيم ، في عينيه دعج ، وفي أشفاره غطف ، وفي صوته صحل ، | وفي عنقه سطع ، وفي لحيته كثاثة ، أزج ، أقرن ، إن صمت فعليه الوقار ، وإن | | تكلم سما وعلاه البهاء ، أجمل الناس وأبهاه من بعيد ، وأحسنه وأحلاه من | قريب ، حلو المنطق ، لا نزر ولا هذر ، كأنما منطقه خرزات نظم يتحدرن ، ربعة لا | بائن من طول ولا تقتحمه عين من قصر ، غصن بين غصنين ، فهو أنظر الثلاثة | منظرا ، وأحسنهم قدرا ، له رفقاء يحفونه ، إن قال أنصتوا لقوله ، وإذ أمر | تبادروا إلى أمره ، محفود محشود ، لا عابس ولا مفند ' .

قولها : ( أبلج الوجه ) تريد : مشرق الوجه .

وقولها : ( لم تعبه / نحله ) : والنحلة : الدقة .

قولها / : ( ولم تزر به صعله ) والصعل أي : ولا ناحل الخاصرة .

وقولها : ( وسيم ) : الحسن الوضيء . يقال : وسيم بين الوسامة ، وعليه | ميسم الحسن .

و ( القسيم ) : الحسن . والقسام : الحسن .

و ( الدعج ) : السواد في العين .

Page 1506