92

Sharh Idah Fi Culum Balagha

الإيضاح في علوم البلاغة

Chercheur

محمد عبد المنعم خفاجي

Maison d'édition

دار الجيل - بيروت

Numéro d'édition

الثالثة

الزيادة التي هي فعل الله إلى الآيات لكونها سببا فيها. وكذا قوله تعالى: {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم} . ومن هذا الضرب قوله: {يذبح أبناءهم} ، الفاعل غيره ونسب الفعل إليه لكونه الآمر به. وكقوله: {ينزع عنهما لباسهما} ، نسب النزع الذي هو فعل الله تعالى إلى إبليس؛ لأن سببه أكل الشجرة، وسبب أكلها وسوسته ومقاسمته إياها: أنه لهما لمن الناصحين. وكذا قوله: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] ، نسب الإحلال الذي هو فعل الله إلى أكابرهم؛ لأن سببه كفرهم وسبب كفرهم أمر أكابرهم إياهم بالكفر. وكقوله تعالى: {يوما يجعل الولدان شيبا} [المزمل: 17] نسب الفعل إلى الظرف لوقوعه فيه، كقولهم: "نهاره صائم". وكقوله تعالى: {وأخرجت الأرض أثقالها} . [الزلزلة: 2] .

وهو غير مختص بالخبر، بل يجري في الإنشاء، كقوله تعالى: {يا هامان ابن لي صرحا} [غافر: 36] ، وقوله: {فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا} [القصص: 38] .

وقوله: {فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى} .

أنواع القرينة:

"قال الخطيب":

ولا بد له -أي للمجاز العقلي- من قرينة:

1-

أما لفظية كما سبق في قول أبي النجم1.

Page 94