220

Explication de la Perle du Plongeur par Ash-Shihab Al-Khafaji

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)

Enquêteur

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Maison d'édition

دار الجيل

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

صون بفتح العين، فقلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها كما فعل في قال الذي أصله قول، والدليل على أن الأصل فيه فعل بفتح العين أنك تقول: صنت الثوب، فتعديته إلى المفعول تدل على أنه فعلت، لأن فعلت بضم العين لا يتعدى إلى المفعول بحال؛ إذ لا يقال: كرمت زيدا، ثم إنهم قالوا في مضارعه يصون، والأصل على وزن يحزن، فنقلوا حركة الواو إلى ما قبلها، ثم إنهم أعلوا الفاعل منه فقالوا: صائن والأصل فيه صاون، فلما أعلوا الفعلين والفاعل أعلوا المفعول به أيضا ليلحق في الإعلال بحيزه.
ــ
وحكى أيضا أن "يحيى بن معاذ" زار علويا ببلخ، فقال العلوي: ما تقول فينا أهل البيت؟ فقال: ما أقول في طين عجن بماء الوحي، وغرست فيه شجرة النبوة، وسقي بماء الرسالة، فهل يفوح منه إلا مسك الهدى وعنبر التقى؟ .
فقال له العلوي: إن زرتنا فبفضلك وإن زرناك فلفضلك فلك الفضل زائرا ومزورا.
وحكي أن مثله وقع بين "الشافعي" و"أحمد بن حنبل" وقد نظم هذا بعض العصريين فقال:

1 / 257