448

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

أَحْكَام النُّون الساكنة والتنوين
قد بَينا هَذِه الْأَحْكَام، وأحرف كل مِنْهَا، وأمثلته، وَغير ذَلِك، مَبْسُوطا، فِي الْبَاب الأول.
الْفَتْح والإمالة
قد قدمنَا - أَيْضا - فِي الْبَاب الْمَذْكُور، تَعْرِيف الإمالة بنوعيها، وسببها، وفائدتها، وَغير ذَلِك.
وَالَّذِي نقُوله الْآن: إِن إمالته نَوْعَانِ: مَحْضَة، وَبَين اللَّفْظَيْنِ.
فَالْأول: كل مَا آخِره ألف تالية لراء، وكل مَا آخِره رَاء مَكْسُورَة وَلَو مكررة، تالية لِأَلف وَمَا ألحق بذلك.
وَقد تقدم هَذَا الضَّابِط، والملحق بِهِ، وَمَا خرج بذلك، فِي الْبَاب الأول.
فَلَو سكنت الرَّاء الْمَذْكُورَة لوقف أَو إدغام، نَحْو ﴿النَّار رَبنَا﴾ و﴿الْأَبْرَار لفي﴾: بقيت الإمالة، لعروض مَا ذكر، وَكَذَا كل مَا آخِره ألف تالية لراء، وَهُوَ على ميزَان: فعالى، بِفَتْح فائه، وَضمّهَا،

1 / 555