439

La Bougie Éclairante dans la publication des lectures des sept agréables

الشمعة المضية

Enquêteur

د. علي سيد أحمد جعفر

Maison d'édition

مكتبة الرشد

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣هـ - ٢٠٠٣م

Lieu d'édition

السعودية / الرياض

وَهُوَ قسم من الْمُتَّصِل، أَيْضا.
والعارض، وَهُوَ قِسْمَانِ: مَا يُوجد للْوَقْف.
وَمَا يُوجد للإدغام. وَهَذَا يُوجد فِي الْوَصْل، وَيَزُول فِي الْوَقْف. وَمِنْه، أَيْضا: ﴿قَالَ رب﴾، فِي مَذْهَب من أدغم اللَّام فِي الرَّاء.
وَالْقصر الْمجَازِي، نَحْو: (هَا)، و﴿يَا﴾، من فواتح السُّور الَّتِي لم يلق حرف الْمَدّ فِيهَا سَاكِنا.
سمي بذلك: لِأَن الْمَدّ فِيهِ: هجاء، وَلَيْسَ أَصْلِيًّا.
فميزوه بِهَذِهِ التَّسْمِيَة عَمَّا حرف الْمَدّ فِيهِ أُصَلِّي، نَحْو: ﴿قَالَ﴾، و﴿خَبِير﴾، و﴿تعلمُونَ﴾ .

1 / 546